المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2020

نبوغ آينشتاين في الطفوله

صورة
هناك بعض الأقاويل التي تقول أن "آينشتاين" كان طالبا ضعيفا في التحصيل المدرسي، حتي وصل الأمر إلي فصله من مدرسته.. ولكن في الواقع لا يوجد لهذه الأقاويل أي أساس من الصحه.. لقد كان آينشتابن منفوقا في العلوم. الرياضيات منذ طفولته ،وقد قام بتعليم نفسه الجبر والهندسه الإقليديه خلال صيف فقط عندما كان يبلغ من عمره اثني عشر عاماً فقط.. كما قام أيضاً بقراءة كتاب "نقد العقل المحض" للكاتب إيمانويل كانط عندما كان عمره ثلاثة عشر عاما بينما يجد خريجين الجامعات اليوم صعوبه في قراءة ذلك الكتاب.. وحصل إينشتاين علي شهادة الدكتوراه في الفيزياء التجريبيه في سن مبكر عن السن الطبيعي للعامه.. وكل هذه الأشياء تدل علي مدي نجاح الطفل إينشتاين وتفوقه في دراسته.. وبعد أن حصل إينشتاين علي شهادة الدكتوراه كان يرغب في ممارسة مهنة التعليم،، ولأنه كان مهاجرا ألمانيا في سويسرا فشل في الحصول علي وظيفه في الجامعه المحليه هناك.. ف حصل علي عمل في مكتب لبراءات الأختراع بعد مساعده من أحد أصدقاء أبيه... ولكن هذا العمل الروتيني سمح لإينشتاين بإن يجلس طيلة النهار وهو يفكر في نظريات مجنونه في علم الفيزياء،،...

آلام نيتشه

صورة
قضي نيتشه عمره وهو يعاني بسبب الكثير من الأمراض والآلام.. حيث كان دائم المرض في طفولته وكان الأطباء يضعون العلق علي رقبته وأذنيه ويطلبون منه أن يجلس ساعات طويله دون أية حركه،، وورث أيضاً اضطرابا عصبيا كان يصيبه بنوبات صداع نصفي قاسيه كانت معه طيلة حياته، ويقال إن هذه النوبات جعلته يجن في منتصف عمره.. وكان حساسا جدا من الضوء فكان لا يستطيع الخروج بدون نظاره ذات زجاج سميك، ثم صار بعد ذلك في سن الثلاثين شبه أعمي!.. وانضم في أول شبابه إلي الجيش حيث شارك في الحرب (الفرنسيه_البروسيه) وأصيب هناك بالدفتيريا، وبالزحار حتي كاد أن يموت، فقاموا بعلاجه عن طريق الحقن الشرجيه الحامضيه فأدي ذلك إلي تلف أمعائه.. وظل نتيجه لذلك يعاني طيلة حياته من ألما هضميا حادا جعله عاجزا عن تناول وجبات طعام مناسبه.. كما أدت إصابات حدثت له في الأثناء التي كان يركب فيها الخيل إلي جعل أجزاء من جسمه متيبسه وقليلة المرونه... فكان يحتاج في أغلب الأوقات إلي مساعده حتي ينهض واقفا.. وكان يمضي العديد من الشهور المتصله علي الفراش من شدة الآلام.. وفي سنة 1880 ظل طريح الفراش مائتين وستين يوما من أصل ثلاثمائة وخمسه وستين يوم...

لمحات من طفولة نيوتن

صورة
أول صفعه يتلقاها إسحاق نيوتن في حياتها كانت في عمر السابعه من عمره، عندما كان واقفا مع عمه في الحقل، ليشرح له عمه سبب زراعة القمح في خطوط مائله، ولكن نيوتن في ذلك الوقت لم يكن مصغيا إلي كلامه بل كان يراقب الشمس ويتساءل عن الضوء الذي يشع منها وماهو الشئ المصنوع منه.. مات والد إسحاق نيوتن قبل أن يولد، وبعد ولادته تركته أمه وذهبت لتتزوج من شخص ثري كبير في السن من قريه أخري.. ولذلك أمضي نيوتن سنوات طفولته وهو يتنقل بين جديه و أعمامه وأبناء أعمامه، لم يكن يريده أحد، ولم يكن يدري أحد منهم ما الذي عليه فعله في هذه المسؤليه المجبورين علي تحملها، لقد كان عبئاً علي الجميع، فعاش نيوتن إثر ذلك حياه خاليه من الحب والحنان والعواطف... وكان عم إسحاق شخص غير متعلم، كثير السكر، وكان اكثر شئ يجيده هو معرفته كيف يحصي المساكب والخطوط في الحقل، وكانت هذه المهمة تعد مهارته العقليه الوحيده التي يجيدها!! وكان إسحاق نيوتن يرافق عمه في جلسات إحصاء الخطوط هذه.. وفي سن الثامنه بدأت تظهر بوضوح علامات النبوغ علي ذلك الصبي، فقد كان قادرا علي توقع كمية العلف اللازم للأغنام والأبقار طيلة الموسم القادم، وكان قادرا ع...