لمحات من طفولة نيوتن
أول صفعه يتلقاها إسحاق نيوتن في حياتها كانت في عمر السابعه من عمره، عندما كان واقفا مع عمه في الحقل، ليشرح له عمه سبب زراعة القمح في خطوط مائله، ولكن نيوتن في ذلك الوقت لم يكن مصغيا إلي كلامه بل كان يراقب الشمس ويتساءل عن الضوء الذي يشع منها وماهو الشئ المصنوع منه..
مات والد إسحاق نيوتن قبل أن يولد، وبعد ولادته تركته أمه وذهبت لتتزوج من شخص ثري كبير في السن من قريه أخري.. ولذلك أمضي نيوتن سنوات طفولته وهو يتنقل بين جديه و أعمامه وأبناء أعمامه، لم يكن يريده أحد، ولم يكن يدري أحد منهم ما الذي عليه فعله في هذه المسؤليه المجبورين علي تحملها، لقد كان عبئاً علي الجميع، فعاش نيوتن إثر ذلك حياه خاليه من الحب والحنان والعواطف... وكان عم إسحاق شخص غير متعلم، كثير السكر، وكان اكثر شئ يجيده هو معرفته كيف يحصي المساكب والخطوط في
الحقل، وكانت هذه المهمة تعد مهارته العقليه الوحيده التي يجيدها!! وكان إسحاق نيوتن يرافق عمه في جلسات إحصاء الخطوط هذه..
وفي سن الثامنه بدأت تظهر بوضوح علامات النبوغ علي ذلك الصبي، فقد كان قادرا علي توقع كمية العلف اللازم للأغنام والأبقار طيلة الموسم القادم، وكان قادرا علي حساب مساحات حقول القمح والشعير والبطاطس...
وبعد أن أصبح نيوتن في سن العاشره من عمره قرر أن الزراعه أمر غبي وحول اهتمامه إلي حساب تغيرات المسار الدقيق للشمس مع تغير الفصول، ولأن تغيرات المسار الدقيق للشمس لا تجلب منفعه ملموسه فغضب عليه عمه مره أخري وساء في معاملته...
وكانت أيضاً الأمور لدي إسحق نيوتن غير جيده في مدرسته فقد كان طفلا شاحبا هزيلا شارد الذهن،، ولم يكن مهتم بالأشياء التي يهتم بها الأطفال كلعب الكريكت أو الركض في الغابات،، ولكنه كان يفضل أن يقف لساعات طويله يحدق في جدول ماء متسائلا عما يجعل كرة العين قادره علي رؤية الضوء!!
فكتب ذات يوم إسحق نيوتن في دفتره المدرسي: "أنا طفل صغير. أنا ضعيف شاحب اللون، لا مكان لي؛ لا في البيت، ولا في قعر الجحيم!! فماذا أستطيع أن أفعل؟ ما الذي أنا صالح له؟ لا أستطيع شيئاً غير البكاء..."
مات والد إسحاق نيوتن قبل أن يولد، وبعد ولادته تركته أمه وذهبت لتتزوج من شخص ثري كبير في السن من قريه أخري.. ولذلك أمضي نيوتن سنوات طفولته وهو يتنقل بين جديه و أعمامه وأبناء أعمامه، لم يكن يريده أحد، ولم يكن يدري أحد منهم ما الذي عليه فعله في هذه المسؤليه المجبورين علي تحملها، لقد كان عبئاً علي الجميع، فعاش نيوتن إثر ذلك حياه خاليه من الحب والحنان والعواطف... وكان عم إسحاق شخص غير متعلم، كثير السكر، وكان اكثر شئ يجيده هو معرفته كيف يحصي المساكب والخطوط في
الحقل، وكانت هذه المهمة تعد مهارته العقليه الوحيده التي يجيدها!! وكان إسحاق نيوتن يرافق عمه في جلسات إحصاء الخطوط هذه..
وفي سن الثامنه بدأت تظهر بوضوح علامات النبوغ علي ذلك الصبي، فقد كان قادرا علي توقع كمية العلف اللازم للأغنام والأبقار طيلة الموسم القادم، وكان قادرا علي حساب مساحات حقول القمح والشعير والبطاطس...
وبعد أن أصبح نيوتن في سن العاشره من عمره قرر أن الزراعه أمر غبي وحول اهتمامه إلي حساب تغيرات المسار الدقيق للشمس مع تغير الفصول، ولأن تغيرات المسار الدقيق للشمس لا تجلب منفعه ملموسه فغضب عليه عمه مره أخري وساء في معاملته...
وكانت أيضاً الأمور لدي إسحق نيوتن غير جيده في مدرسته فقد كان طفلا شاحبا هزيلا شارد الذهن،، ولم يكن مهتم بالأشياء التي يهتم بها الأطفال كلعب الكريكت أو الركض في الغابات،، ولكنه كان يفضل أن يقف لساعات طويله يحدق في جدول ماء متسائلا عما يجعل كرة العين قادره علي رؤية الضوء!!
فكتب ذات يوم إسحق نيوتن في دفتره المدرسي: "أنا طفل صغير. أنا ضعيف شاحب اللون، لا مكان لي؛ لا في البيت، ولا في قعر الجحيم!! فماذا أستطيع أن أفعل؟ ما الذي أنا صالح له؟ لا أستطيع شيئاً غير البكاء..."

تعليقات
إرسال تعليق