آلام نيتشه
قضي نيتشه عمره وهو يعاني بسبب الكثير من الأمراض والآلام.. حيث كان دائم المرض في طفولته وكان الأطباء يضعون العلق علي رقبته وأذنيه ويطلبون منه أن يجلس ساعات طويله دون أية حركه،، وورث أيضاً اضطرابا عصبيا كان يصيبه بنوبات صداع نصفي قاسيه كانت معه طيلة حياته، ويقال إن هذه النوبات جعلته يجن في منتصف عمره.. وكان حساسا جدا من الضوء فكان لا يستطيع الخروج
بدون نظاره ذات زجاج سميك، ثم صار بعد ذلك في سن الثلاثين شبه أعمي!..
وانضم في أول شبابه إلي الجيش حيث شارك في الحرب (الفرنسيه_البروسيه) وأصيب هناك بالدفتيريا، وبالزحار حتي
كاد أن يموت، فقاموا بعلاجه عن طريق الحقن الشرجيه الحامضيه فأدي ذلك إلي تلف أمعائه.. وظل نتيجه لذلك يعاني طيلة حياته من ألما هضميا حادا جعله عاجزا عن تناول وجبات طعام مناسبه.. كما أدت إصابات حدثت له في الأثناء التي كان يركب فيها الخيل إلي جعل أجزاء من جسمه متيبسه وقليلة المرونه...
فكان يحتاج في أغلب الأوقات إلي مساعده حتي ينهض واقفا..
وكان يمضي العديد من الشهور المتصله علي الفراش من شدة الآلام.. وفي سنة 1880 ظل طريح الفراش مائتين وستين يوما من أصل ثلاثمائة وخمسه وستين يوما في العام..
وأمضي نيتشه حياته متنقلا بين الساحل الفرنسي في الشتاء
وجبال الألب السويسرية في الصيف لأنه كان يجتاج إلي درجات حراره معتدله حتي لا تؤلمه مفاصله وعظامه...
بدون نظاره ذات زجاج سميك، ثم صار بعد ذلك في سن الثلاثين شبه أعمي!..
وانضم في أول شبابه إلي الجيش حيث شارك في الحرب (الفرنسيه_البروسيه) وأصيب هناك بالدفتيريا، وبالزحار حتي
كاد أن يموت، فقاموا بعلاجه عن طريق الحقن الشرجيه الحامضيه فأدي ذلك إلي تلف أمعائه.. وظل نتيجه لذلك يعاني طيلة حياته من ألما هضميا حادا جعله عاجزا عن تناول وجبات طعام مناسبه.. كما أدت إصابات حدثت له في الأثناء التي كان يركب فيها الخيل إلي جعل أجزاء من جسمه متيبسه وقليلة المرونه...
فكان يحتاج في أغلب الأوقات إلي مساعده حتي ينهض واقفا..
وكان يمضي العديد من الشهور المتصله علي الفراش من شدة الآلام.. وفي سنة 1880 ظل طريح الفراش مائتين وستين يوما من أصل ثلاثمائة وخمسه وستين يوما في العام..
وأمضي نيتشه حياته متنقلا بين الساحل الفرنسي في الشتاء
وجبال الألب السويسرية في الصيف لأنه كان يجتاج إلي درجات حراره معتدله حتي لا تؤلمه مفاصله وعظامه...

تعليقات
إرسال تعليق