محاكمة المتهمين في فضيحة لافون
في 11 ديسمبر 1954 بدأت محاكمه المتهمين في الخليه الأرهابيه "فضيحة لافون" وجرت محاكمة أفراد الشبكه في المحكمه القاهره العسكريه التي أصدرت الأحكام التاليه: _الأعدام شنقا لموشيه مرزوق وصامويل عازار (وتم تنفيذ الحكم في 31 يناير 1955) ودفن موشيه في مقابر اليهود بالبساتين ودفن صامويل بمقابر اليهود بالأسكندريه..
_وحكم بالأشغال الشاقه المؤبده لفيكتور ليفي وفيليب ناتسون
_وحكم بالأشغال الشاقه لمدة 15 سنه لمارسيل فيكتورين نينو وروبير داسا
_وحكم بالأشغال الشاقه 7 سنوات لماير يوسف زعفران و ماير صامويل ميوحاس
_وبراءة إيلي جاكوب وسيزار يوسف كوهين وإيلي كوهين
_وتجاهل الحكم ماكس بينت لأنه كان قد انتحر في السجن، واعيدت جثته بعد ذلك إلي اسرائيل بعد عدة أعوام..
_ومصادرة كافه أجهزة اللاسلكي والأموال وسيارة ماكس بينيت.
وفي اعقاب هذه المحاكمه حاولت اسرائيل استرضاء مصر بعدة سبل في سبيل الأفراج عن أعضاء الخليه، وبعث الرئيس الامريكي "ايزنهاور" برساله شخصيه إلي الرئيس جمال عبد الناصر يطلب فيها الافراج عن المحتجزين لدوافع انسانيه، كما بعث "أنتوني إيدن و ونستون تشرشل" رئيس وزراء بريطانيا ومسؤليين فرنسيين بطلبات وخطابات وجميعها رفضت من قبل مصر، وقالت وكالة الأنباء الاسرائيليه تعليقا علي هذا الرفض" هذا الرفض يعد صفعه لحكام الغرب"..
وفي بداية عام 1968 تم الافراج عن سجناء القضية ضمن صفقة تبادل أسري في أعقاب عدوان يونيو، وتم استفبالهم في اسرائيل استقبال الأبطال وتم تعينهم في الجيش الاسرائيلي...
_وحكم بالأشغال الشاقه المؤبده لفيكتور ليفي وفيليب ناتسون
_وحكم بالأشغال الشاقه لمدة 15 سنه لمارسيل فيكتورين نينو وروبير داسا
_وحكم بالأشغال الشاقه 7 سنوات لماير يوسف زعفران و ماير صامويل ميوحاس
_وبراءة إيلي جاكوب وسيزار يوسف كوهين وإيلي كوهين
_وتجاهل الحكم ماكس بينت لأنه كان قد انتحر في السجن، واعيدت جثته بعد ذلك إلي اسرائيل بعد عدة أعوام..
_ومصادرة كافه أجهزة اللاسلكي والأموال وسيارة ماكس بينيت.
وفي اعقاب هذه المحاكمه حاولت اسرائيل استرضاء مصر بعدة سبل في سبيل الأفراج عن أعضاء الخليه، وبعث الرئيس الامريكي "ايزنهاور" برساله شخصيه إلي الرئيس جمال عبد الناصر يطلب فيها الافراج عن المحتجزين لدوافع انسانيه، كما بعث "أنتوني إيدن و ونستون تشرشل" رئيس وزراء بريطانيا ومسؤليين فرنسيين بطلبات وخطابات وجميعها رفضت من قبل مصر، وقالت وكالة الأنباء الاسرائيليه تعليقا علي هذا الرفض" هذا الرفض يعد صفعه لحكام الغرب"..
وفي بداية عام 1968 تم الافراج عن سجناء القضية ضمن صفقة تبادل أسري في أعقاب عدوان يونيو، وتم استفبالهم في اسرائيل استقبال الأبطال وتم تعينهم في الجيش الاسرائيلي...
تعليقات
إرسال تعليق