الدكتاتور الفيتنامي "نغو دينه دييم"
بعد قرار تقسيم فيتنام إلي دولتين، قامت القوي الغربيه بوضع "نغو دينه دييم" في سدة الحكم داخل دولة جنوب فيتنام المقسمه إلي أن تتسني الفرصه لإقامة إنتخابات... وكان الرئيس نغو رجلا كاثوليكيا متشددا، يتبع الثقافه الفرنسيه، وعاش بضع سنين في إيطاليا، كما إنه كان يجيد عدة لغات.. وكان رجل ذات طموح، ولديه شخصيه جذابه، فتمكن من خلال ذلك من كسب قلوب القاده الغربيين.. وقام بالإعلان بإنه سيكون الشخص الذي سيأتي بالديمقراطيه إلي جنوب شرق آسيا، فرحب الجميع بهذا التصريح...
ولكن بعد سنه واحده من تولي دييم الحكم اصدر قرار بحظر
نشاط كل الأحزاب السياسيه في جنوب فيتنام، بإستثناء حزبه!. وأثناء اجراء الإستفتاء في البلاد قام بتعيين شقيقه مسؤولا عن إدارة المراكز الإنتخابيه،، وفاز إثر ذلك بنسبة 98,2% من مجموع الأصوات.. وقام بعد ذلك بممارسة طغيانه بكل أريحيه حيث قام بملأ المناصب الحكوميه بأفراد
عائلته وأصدقائه الفاسدين..
وفي حين كان يعيش هو وحاشيته في البزخ والنعيم، كان يعاني باقي الشعب من المجاعه التي كانت تجتاح البلاد...
وهنا رأت الولايات المتحده أن من واجبها التدخل لإنقاذ فيتنام من الإنهيار!! وهكذا بدأت الحرب التي اشتهرت بإسم حرب فيتنام..
ولكن في ذلك الأثناء كان دييم منشغلا بإضطهاد البوذيين، الذين كانت نسبتهم في فيتنام كانت تقارب الثمانين بالمئة من سكان فيتنام.. ولكن دييم تحداهم وقام بحظر الشعارات والرايات البوذيه ورفض تقديم الخدمات الحكوميه إلي السكان البوذيين، كما قام بحظر الأعياد البوذيه.. حتي قام بجعل الرهبان البوذيين يعانون من الفقر الشديد..
ولذلك قام الرهبان البوذيين بتنظيم صفوفهم وقاموا بتنظيم حملة تظاهرات كبيرة، وقام دييم بقمع هذه التظاهرات وحظرها، ولكن المتظاهرين البوذيين رفضوا التخلي عن مواقعهم في التظاهرات وتحدوا قوات الشرطه..
وكان في هذه الأثناء جميع المراسلون الغربيون كان لديهم فكره عما يحدث من قمع واضطهاد ضد البوذيين في فيتنام ومع ذلك كان من يهتم منهم بتغطيه أخبار قمع التظاهرات عدد قليل جدا..
وفي ذلك الوقت عام 1963 تلقي المراسلون في فيتنام رساله مشفره تزعم حدوث شيئاً مهما في العاصمه "سايغون" بالقرب من القصر الرئاسي في اليوم التالي، ولكن المراسلون لم يهتموا بتلك الرساله المشفره، ولم يذهب في اليوم التالي إلي المكان سوي اثنان من المصورين فقط! ونسي أحدهم إحضار آلة التصوير!!
وفي ذلك اليوم تقدمت سياره وبضع مئات من الراهبات والرهبان البوذيين الذين كان يحملون اللافتات المطالبه بالحريه الدينيه، وظل هذا الموكب يتقدم حتي بلغ التقاطع أمام السفاره الكمبوديه حيث توقف الموكب عند التقاطع فسد الشوارع أمام حركة السير.. ثم شكل الرهبان نصف دائره من حول السياره الصغيره، ثم وقفوا ينظرون إليها في صمت!!..
نزل من هذه السياره ثلاثه رهبان، وضع أحدهم وساده علي الأرض، ثم سار الراهب الثاني والذي كان يسمي ب "كوان دوك" إلي الوساده وقام بالجلوس عليها وهو متخذ وضعية (زهرة اللوتس)، ثم أغمض عينيه وبدأ يتأمل!
ثم قام الراهب الثالث بفتح صندوق السياره وأخرج منه غالونات البنزين ووضعها بجانب كوان دوك،، والذي قام بدوره برفعه و سكب البنزين علي رأسه حتي بلله كله،، ثم قام بتلاوة صلاه قصيره ، وبعد ذلك تناول بثبات شديد علبة كبريت، حيث أشعل عود كبريت وأضرم النار في نفسه! وعلي الفور اشتعل اللهب وابتلعت النار جسده كاملا..
ظل كوان دوك يحترق وهو ساكنا سكونا تاما!!
حيث كان انتشار هذه الصورة التي اغضبت الملايين كانت هي المسمار الذي اسقط نعش نغو دينه دييم...
ولكن بعد سنه واحده من تولي دييم الحكم اصدر قرار بحظر
نشاط كل الأحزاب السياسيه في جنوب فيتنام، بإستثناء حزبه!. وأثناء اجراء الإستفتاء في البلاد قام بتعيين شقيقه مسؤولا عن إدارة المراكز الإنتخابيه،، وفاز إثر ذلك بنسبة 98,2% من مجموع الأصوات.. وقام بعد ذلك بممارسة طغيانه بكل أريحيه حيث قام بملأ المناصب الحكوميه بأفراد
عائلته وأصدقائه الفاسدين..
وفي حين كان يعيش هو وحاشيته في البزخ والنعيم، كان يعاني باقي الشعب من المجاعه التي كانت تجتاح البلاد...
وهنا رأت الولايات المتحده أن من واجبها التدخل لإنقاذ فيتنام من الإنهيار!! وهكذا بدأت الحرب التي اشتهرت بإسم حرب فيتنام..
ولكن في ذلك الأثناء كان دييم منشغلا بإضطهاد البوذيين، الذين كانت نسبتهم في فيتنام كانت تقارب الثمانين بالمئة من سكان فيتنام.. ولكن دييم تحداهم وقام بحظر الشعارات والرايات البوذيه ورفض تقديم الخدمات الحكوميه إلي السكان البوذيين، كما قام بحظر الأعياد البوذيه.. حتي قام بجعل الرهبان البوذيين يعانون من الفقر الشديد..
ولذلك قام الرهبان البوذيين بتنظيم صفوفهم وقاموا بتنظيم حملة تظاهرات كبيرة، وقام دييم بقمع هذه التظاهرات وحظرها، ولكن المتظاهرين البوذيين رفضوا التخلي عن مواقعهم في التظاهرات وتحدوا قوات الشرطه..
وكان في هذه الأثناء جميع المراسلون الغربيون كان لديهم فكره عما يحدث من قمع واضطهاد ضد البوذيين في فيتنام ومع ذلك كان من يهتم منهم بتغطيه أخبار قمع التظاهرات عدد قليل جدا..
وفي ذلك الوقت عام 1963 تلقي المراسلون في فيتنام رساله مشفره تزعم حدوث شيئاً مهما في العاصمه "سايغون" بالقرب من القصر الرئاسي في اليوم التالي، ولكن المراسلون لم يهتموا بتلك الرساله المشفره، ولم يذهب في اليوم التالي إلي المكان سوي اثنان من المصورين فقط! ونسي أحدهم إحضار آلة التصوير!!
وفي ذلك اليوم تقدمت سياره وبضع مئات من الراهبات والرهبان البوذيين الذين كان يحملون اللافتات المطالبه بالحريه الدينيه، وظل هذا الموكب يتقدم حتي بلغ التقاطع أمام السفاره الكمبوديه حيث توقف الموكب عند التقاطع فسد الشوارع أمام حركة السير.. ثم شكل الرهبان نصف دائره من حول السياره الصغيره، ثم وقفوا ينظرون إليها في صمت!!..
نزل من هذه السياره ثلاثه رهبان، وضع أحدهم وساده علي الأرض، ثم سار الراهب الثاني والذي كان يسمي ب "كوان دوك" إلي الوساده وقام بالجلوس عليها وهو متخذ وضعية (زهرة اللوتس)، ثم أغمض عينيه وبدأ يتأمل!
ثم قام الراهب الثالث بفتح صندوق السياره وأخرج منه غالونات البنزين ووضعها بجانب كوان دوك،، والذي قام بدوره برفعه و سكب البنزين علي رأسه حتي بلله كله،، ثم قام بتلاوة صلاه قصيره ، وبعد ذلك تناول بثبات شديد علبة كبريت، حيث أشعل عود كبريت وأضرم النار في نفسه! وعلي الفور اشتعل اللهب وابتلعت النار جسده كاملا..
ظل كوان دوك يحترق وهو ساكنا سكونا تاما!!
حيث كان انتشار هذه الصورة التي اغضبت الملايين كانت هي المسمار الذي اسقط نعش نغو دينه دييم...

تعليقات
إرسال تعليق