تدمير أهم مكتبه إسلاميه علي وجه الأرض!
أثناء القتال بين التتار والمسلمين وسفك دماء المسلمين، اتجه فريق من التتار لتنفيذ مهمه أخري تملئها الشر والحقد علي التاريخ والعلوم لدي المسلمين..
حيث اتجه فريق من التتار نحو مكتبة بغداد لتدميرها!! وكانت مكتبة بغداد في ذلك الوقت تعتبر أغظم وأهم مكتبة لدي المسلمين، فكانت تحتوي المكتبه علي عصارة فكر المسلمين في اكثر من ستمائة عام.. حيث كانت تجمع المكتبه أهم وأندر الكتب في جميع المجالات، والمخطوطات الهامه بداية من جميع أنواع العلوم والفنون والآداب، إلي ملايين الآبيات الشعريه، وعشرات الآلاف من الروايات، والترجمات المختلفه لكل العلوم الأجنبيه اليونانية والفارسيه والهنديه.. فكانت مكتبة بغداد تعتبر كنز ثمين جعلها أهم مكتبه حول العالم بلا منازع..
فقام مجمواه من التتار بإقتحام المكتبه وتدميرها وحمل الكتب الثمينه من المكتبه والتي كانت تقدر بالملايين وقاموا بإلقاءها في نهر دجله، حتي تحول النهر إلي اللون الأسود من أثر مداد حبر الكتب التي ألقت فيه!.. وكان من الطبيعي أن يفكر التتار في حمل ذلك الكنز الثمين إلي قراقورم عاصمة المغول حتي يستفيدوا منها ومن العلوم المختلفه التي كان يحملها ذلك الكنز الثمين، ولكنهم كانوا في ذلك الوقت أمه همجيه لا يشغل بالهم سوي التخريب والتدمير فقط..!
ومن المعروف أن هارون الرشيد هو من قام بتأسيس هذه المكتبه، ثم ازدهرت المكتبه ووصلت لقمة الأهميه في عهد المأمون، ثم ظل الخلفاء العباسيون في إضافة الكتب الهامه للمكتبه حتي صارت داراً للعلم..
حيث اتجه فريق من التتار نحو مكتبة بغداد لتدميرها!! وكانت مكتبة بغداد في ذلك الوقت تعتبر أغظم وأهم مكتبة لدي المسلمين، فكانت تحتوي المكتبه علي عصارة فكر المسلمين في اكثر من ستمائة عام.. حيث كانت تجمع المكتبه أهم وأندر الكتب في جميع المجالات، والمخطوطات الهامه بداية من جميع أنواع العلوم والفنون والآداب، إلي ملايين الآبيات الشعريه، وعشرات الآلاف من الروايات، والترجمات المختلفه لكل العلوم الأجنبيه اليونانية والفارسيه والهنديه.. فكانت مكتبة بغداد تعتبر كنز ثمين جعلها أهم مكتبه حول العالم بلا منازع..
فقام مجمواه من التتار بإقتحام المكتبه وتدميرها وحمل الكتب الثمينه من المكتبه والتي كانت تقدر بالملايين وقاموا بإلقاءها في نهر دجله، حتي تحول النهر إلي اللون الأسود من أثر مداد حبر الكتب التي ألقت فيه!.. وكان من الطبيعي أن يفكر التتار في حمل ذلك الكنز الثمين إلي قراقورم عاصمة المغول حتي يستفيدوا منها ومن العلوم المختلفه التي كان يحملها ذلك الكنز الثمين، ولكنهم كانوا في ذلك الوقت أمه همجيه لا يشغل بالهم سوي التخريب والتدمير فقط..!
ومن المعروف أن هارون الرشيد هو من قام بتأسيس هذه المكتبه، ثم ازدهرت المكتبه ووصلت لقمة الأهميه في عهد المأمون، ثم ظل الخلفاء العباسيون في إضافة الكتب الهامه للمكتبه حتي صارت داراً للعلم..

تعليقات
إرسال تعليق