مأساة اللد والرمله ونزوح أهاليها
بعد ازدياد نزوح السكان من المدن والقري الفلسطينيه نتيجة لضغوط القوات الإسرائيليه، أخذ اللاجئين يتدفقوا علي مدينة "اللد والرمله" باعتبارهما اكثر مدينتين آمنتين لأن القوات الأردنيه كانت تحميهم بقيادة الجنرال الإنجليزي "جلوب باشا"..
فتجاوز اثر ذلك عدد سكان المدينتين في أول يوليو 1948 حوالي مائة ألف من السكان المقيمين واللاجئين من المدن المجاوره..
وبدون أي سابق إنذار قررت القوات الأردنيه الأنسحاب من المدينتين وتركهما بدون أي غطاء!!
وتحديدا في 11 يوليو 1948 قاد موشيه ديان القائد الإسرائيلي فرقا من قوات الكوماندوز المحموله في سيارات الجيب إلي مدينة "اللد".. وصارت الفرق عبر الشوارع الرئيسيه تصب نيرانها المدمره بالبنادق والرشاشات علي كل شئ متحرك، وكانت جثث العرب من الرجال والنساء والأطفاب منثوره في الشوارع اعقاب هذه الحمله التي لم تعرف عن الرحمه والإنسانيه شئ،، وكان مراسل جريدة "الهيراد تربيون البريطانيه"يرافق الحمله اليهوديه في ذلك الوقت وارسل إلي جريدته في اليوم التالي من الحمله يصف مأساة مدينة اللد وما اقترفه اليهود من فظائع ووحشيه ضد الإنسانيه..
وفي اليوم التالي قررت الفرق الصهيونيه الإستيلاء علي مدينة "الرمله"،، حيث قاموا بجمع كل الرجال العرب القادرين علي حمل السلاح وقاموا بحبسهم في حظائر خاصه،، ثم بدأت مكبرات الصوت الصهيونيه تطوف في المدينتين لتبلغ اهالي المدينتين انه لم يتم تزويدهم بالطعام والماء، وان امام العرب 48 ساعه للخروج إلي شرقي الأردن.. ثم بدأت القوات الإسرائيليه في نهب المدينتين. حتي عادت مكبرات الصوت يوم 13 يوليو لتصدر أوامرها النهائيه وتحدد طرق الخروج التي ينبغي سلوكها (جسر كوباح لسكان الرمله وجسر هنداس لسكان اللد)..
وعلي حد قول صحيفه "الإيكونمست البريطانيه" أنه عندما بدأ السكان النزوح من المدينتين عبر الجسرين تم تجريد النازحين من كافة أمتعتهم وممتلكاتهم فكان عليهم أن يتركوا كل شئ وراءهم من الأمتعه البيتيه حتي الثياب قبل إرسالهم إلي الحدود...
وعندما بدأت الطوابير مسيرتها قامت القوات الإسرائيليه بإطلاق التيران فوق رؤوسهم وبدأت الطائرات الصهيونيه الصغيره تنشر أزيزها فوق صفوف النازحين وهم يجتازون التلال وتحيطهم درجات الحراره المرتفعه ولم يمكلوا أي ماء أو طعام معهم.. ومات علي اثر ذلك عدد لا يحصي من الأطفال بسبب العطش وكانت الأمهات يلقين بأطفالهم الميتين علي جانبي الطريق...
فتجاوز اثر ذلك عدد سكان المدينتين في أول يوليو 1948 حوالي مائة ألف من السكان المقيمين واللاجئين من المدن المجاوره..
وبدون أي سابق إنذار قررت القوات الأردنيه الأنسحاب من المدينتين وتركهما بدون أي غطاء!!
وتحديدا في 11 يوليو 1948 قاد موشيه ديان القائد الإسرائيلي فرقا من قوات الكوماندوز المحموله في سيارات الجيب إلي مدينة "اللد".. وصارت الفرق عبر الشوارع الرئيسيه تصب نيرانها المدمره بالبنادق والرشاشات علي كل شئ متحرك، وكانت جثث العرب من الرجال والنساء والأطفاب منثوره في الشوارع اعقاب هذه الحمله التي لم تعرف عن الرحمه والإنسانيه شئ،، وكان مراسل جريدة "الهيراد تربيون البريطانيه"يرافق الحمله اليهوديه في ذلك الوقت وارسل إلي جريدته في اليوم التالي من الحمله يصف مأساة مدينة اللد وما اقترفه اليهود من فظائع ووحشيه ضد الإنسانيه..
وفي اليوم التالي قررت الفرق الصهيونيه الإستيلاء علي مدينة "الرمله"،، حيث قاموا بجمع كل الرجال العرب القادرين علي حمل السلاح وقاموا بحبسهم في حظائر خاصه،، ثم بدأت مكبرات الصوت الصهيونيه تطوف في المدينتين لتبلغ اهالي المدينتين انه لم يتم تزويدهم بالطعام والماء، وان امام العرب 48 ساعه للخروج إلي شرقي الأردن.. ثم بدأت القوات الإسرائيليه في نهب المدينتين. حتي عادت مكبرات الصوت يوم 13 يوليو لتصدر أوامرها النهائيه وتحدد طرق الخروج التي ينبغي سلوكها (جسر كوباح لسكان الرمله وجسر هنداس لسكان اللد)..
وعلي حد قول صحيفه "الإيكونمست البريطانيه" أنه عندما بدأ السكان النزوح من المدينتين عبر الجسرين تم تجريد النازحين من كافة أمتعتهم وممتلكاتهم فكان عليهم أن يتركوا كل شئ وراءهم من الأمتعه البيتيه حتي الثياب قبل إرسالهم إلي الحدود...
وعندما بدأت الطوابير مسيرتها قامت القوات الإسرائيليه بإطلاق التيران فوق رؤوسهم وبدأت الطائرات الصهيونيه الصغيره تنشر أزيزها فوق صفوف النازحين وهم يجتازون التلال وتحيطهم درجات الحراره المرتفعه ولم يمكلوا أي ماء أو طعام معهم.. ومات علي اثر ذلك عدد لا يحصي من الأطفال بسبب العطش وكانت الأمهات يلقين بأطفالهم الميتين علي جانبي الطريق...

تعليقات
إرسال تعليق