اكتشاف جديد لوزارة الأثار المصريه
أعلنت منذ أيام وزارة الأثار المصريه عن اكتشاف تمثال نادر يرجع عمره إلي 3300 سنه للملك "رمسيس الثاني" وهو علي هيئة "الكا"..
والتمثال مصنوع من الجرانيت الوردي، طوله 105سم وعرضه 55سم..
ويصور التمثال الملك رمسيس الثاني وهو يرتدي باروكه وفوق رأسه علامة "الكا"..
وكان المصريون القدماء يعتقدون إن كيان الإنسان يتكون من ثلاثة اجزاء.. الجزء الأول: الجزء المادي وهو الذي يستطيع الإنسان أن يراه ويلمسه.
الجزء الثاني: "البا" وهي الروح السماويه وشخصية الإنسان في عالم الأرواح، وكانوا يقومون برسمها في المقابر علي شكل طائر برأس إنسان وبنفس ملامح الشخص المتوفي، وكأنها إشاره عن روحه و شخصيته السماويه التي تغادر الجسم بعد الوفاه لتذهب وتسكن بين النجوم وتأتي من فتره إلي الأخري لتزور الجسد ثم تذهب لمسكنها الجديد..
الجزء الثالث: "الكا" وهو القرين أو شبح المتوفي، وكان يعتبر الكا لديهم أهم جزء من الأجزاء، حيث كانوا يظنون إنه روح ماديه تولد مع الإنسان وتكون صوره شبيها جداا لصاحبها، بمعني ان يجب ان يكون قرين الطفل طفل مثله، وقرين الشاب شاب أيضاً وهكذا.. والفرق الوحيد بينهم ان الكا تكون مخلوقه من ماده خفيفه جدا لا يستطيع الإنسان روؤيتها ك الهواء..
وبعد موت الانسان تلازم "الكا" الجسد حتي تعود "البا" مره أخري، وبعد ذلك يتحد "الكا"و"البا" في روح واحده تسمي "الآخ" وهذه الروح هي التي ستدخل الأيارو (الجنه) إذا استطاعت ان تنجح في اجتياز محاكمه الألهه! لتنعم بعد ذلك بالحياه الأبديه..
لذلك كانوا يقومون بتحنيط اجسام المتوفين حتي تكون المستقر الأبدي للمتوفيين وكانوا أيضا يقومون بصناعة تماثيل كثيره للمتوفي علي هيئة "الكا" حتي تحل فيها الكا إذا تم سرقة المومياء أو الجثمان.. لأنه كل ما كان عدد ما كان عدد التماثيل اكثر كل ما كان هذا ضمان اكثر لضمان خلود روحهم إلي الابد..
وكان رمز الكا في الهيروغليفيه عباره عن ذراعين ممدودين للأعلي أو للأمام 🙏🙏 ويعتقد العلماء انها علامه علي العناق أو التسبيح أو الدفاع عن النفس...
والتمثال مصنوع من الجرانيت الوردي، طوله 105سم وعرضه 55سم..
ويصور التمثال الملك رمسيس الثاني وهو يرتدي باروكه وفوق رأسه علامة "الكا"..
وكان المصريون القدماء يعتقدون إن كيان الإنسان يتكون من ثلاثة اجزاء.. الجزء الأول: الجزء المادي وهو الذي يستطيع الإنسان أن يراه ويلمسه.
الجزء الثاني: "البا" وهي الروح السماويه وشخصية الإنسان في عالم الأرواح، وكانوا يقومون برسمها في المقابر علي شكل طائر برأس إنسان وبنفس ملامح الشخص المتوفي، وكأنها إشاره عن روحه و شخصيته السماويه التي تغادر الجسم بعد الوفاه لتذهب وتسكن بين النجوم وتأتي من فتره إلي الأخري لتزور الجسد ثم تذهب لمسكنها الجديد..
الجزء الثالث: "الكا" وهو القرين أو شبح المتوفي، وكان يعتبر الكا لديهم أهم جزء من الأجزاء، حيث كانوا يظنون إنه روح ماديه تولد مع الإنسان وتكون صوره شبيها جداا لصاحبها، بمعني ان يجب ان يكون قرين الطفل طفل مثله، وقرين الشاب شاب أيضاً وهكذا.. والفرق الوحيد بينهم ان الكا تكون مخلوقه من ماده خفيفه جدا لا يستطيع الإنسان روؤيتها ك الهواء..
وبعد موت الانسان تلازم "الكا" الجسد حتي تعود "البا" مره أخري، وبعد ذلك يتحد "الكا"و"البا" في روح واحده تسمي "الآخ" وهذه الروح هي التي ستدخل الأيارو (الجنه) إذا استطاعت ان تنجح في اجتياز محاكمه الألهه! لتنعم بعد ذلك بالحياه الأبديه..
لذلك كانوا يقومون بتحنيط اجسام المتوفين حتي تكون المستقر الأبدي للمتوفيين وكانوا أيضا يقومون بصناعة تماثيل كثيره للمتوفي علي هيئة "الكا" حتي تحل فيها الكا إذا تم سرقة المومياء أو الجثمان.. لأنه كل ما كان عدد ما كان عدد التماثيل اكثر كل ما كان هذا ضمان اكثر لضمان خلود روحهم إلي الابد..
وكان رمز الكا في الهيروغليفيه عباره عن ذراعين ممدودين للأعلي أو للأمام 🙏🙏 ويعتقد العلماء انها علامه علي العناق أو التسبيح أو الدفاع عن النفس...



تعليقات
إرسال تعليق