الأمريكيه ماري فنسنت
عندما كانت تبلغ الأمريكيه ماري فنسنت الخامسة عشر من عمرها قررت أن تهرب من منزل والديها إلي الأبد، فذهبت هاربه إلي منزل صديق لها..
وكانت ماري قد قامت بالتخطيط للمكوث برفقة صديقها في منزله، ولكن أحلامها وخططها ضاعت هباء عتدما قامت قوات الشرطه بالقبض علي صديقها، ومن ثم لم يكن أمام ماري سوي الخروج من منزل صديقها ومحاولة البدء وحدها من جديد..
فقامت ماري بالتفكير في احترافها للرقص في كاليفورنيا، نظرا لأنها كانت تحب الرقص وتجيده، وكانت أيضا تريد الشهره والمال..
فقررت ان تقف علي قارعه الطريق وتشير لأي سياره ماره حتي توصلها إلي كاليفورنيا لإنها لم تكن تملك مالا يمكنها بواسطته أن تتتنقل..
فظلت مارس تشاور للسيارات الماره ولم يلتفت لها الكثيرون، عدا سائق شاحنه لونها أزرق، توقف لها فطلبت منه ان يوصلها إلي وجهتها، فوافق السائق وابتسم لها لكي يطمئنها.. ولكن ماري لم تكن تعلم انها قد ركبت السياره مع ذئب بشري لا يرحم، ولنها في بداية ركوبها ظلت حذره منه، حتي انتابها حاله من الصداع شديده اثناء الطريق، فقام الرجل بالربت علي كتفها، ولكن ماري لم ترتح عندما لمس جسمها، فاعتدلت في جلستها وقام هو بإبعاد يده عنها..
ونامت ماري في منتصف الطريق لتستيقظ بعد ذلك لتجد السائق يعود مره أخري نحو "نيفادا" فأوقفته صارخه ومطالبه ان يعود بها واتهمته بتضليلها،، إلا أن الرجل قام بالاعتذار لها بحزن واخبرها إنه فقط قد ضل طريقه وانه سوف يعود مره أخري لطريق كاليفورنيا وأكد لها إنه هو أيضاً ذاهب لنفس وجهتها...
ومرت بضعة ساعات وهما علي الطريق، ثم جاءت اللحظه الحاسمه، عندما احنت ماري رأسها لتربط حذائها، فانهال عليها الرجل بالضربات واللكمات فوق رأسها، حتي فقدت وعيها تماما، ثم قام بسحبها إلي مؤخرة سيارته الزرقاء.. ثم استفاقت ماري لتجد يديها ورجليها موثوقتان وعاريه تماماً حيث كان السائق يغتصبها جنسياً، فبدأت ماري في محاولات للصراخ، إلا ان الرجل بدأ يضربها وحذرها ان تصمت حتي تنجو بحياتها، وعقب ان انتهي منها، قاد شاحنته لإحدي محطات الوقود لملء خزان الشاحنه.. فحاوبت ماري فك وثاقها والهرب، إلا ان جميع محاولتها فشلت، وقاد سيارته إلي مكان ناء، ثم أنزل ماري من السياره وطرحها أرضا، ثم قام بالإعتداء عليها مره أخري وقام بتهديدها بفأس حتي لاتصرخ وتنجو بحياتها..
ثم قام الرجل بفك وثاق يديها وهبط علي يديها اليمني بالفأس وقطعها من الرسغ! فصرخت من شدة الألم، ثم هبط علي يدها اليسري ليقطعها من أسفل الكوع.. ثم ألقي بعد ذلك بجسدها العاري في ماسوره للصرف، ظنا منه بإنها ستموت هكذا ولن يستطيع أحد الحصول علي بصماتها ومعرفة هويتها..
ولكن ماري لم تستسلم وعندما استيقظت من غيبوبتها بسبب شدة النزيف، بدأت في التحامل علي نفسها حتي تنقذ نفسها
وظلت تجوب في المكان بحثا عن وسيله للإنقاذ، وفي هذا الوقت ساعدها اصوات السيارات علي الطريق ان تصل إلي الطريق العام، ثم حاولت ان تستوقف السيارات لمساعدتها، ولكن الكثيرون رفضوا وهربوا لبشاعة مظهرها والدماء التي تغطيها عدا زوجين توقفوا لها وقاموا بحملها للمستشفي لتلقي العلاج المناسب..
وبعد ان بحثت الشرطه عن مغتصبها وقاطع يديها اكتشفت ان اسمه سنجلتون. وكان رجلا عنيفا مع زوجته، وأثناء ذلك الحادث الأليم الذي وقع ل ماري مع ذلك الرجل كان ذلك الرجل قد طلق زوجته الثانيه بعد شجار عنيف.. ةكان معروف عنه ادمانه للكحول والمواد المخدره أيضا. وقد تم احتجاز سنجلتون عقب وصف ماري الدقيق له.. وحصل في تلك الجريمه علي حكم ب 14 عاما، إلا إنه غادر السجن بعد مرور ثمانية سنوات فقط..
وبعد خروجه قام بقتل سيده تدعي روكسانا بعد أن قام بأغتصابها، وواري جثتها بمكان صحراوي..
وحصل سنجلتون في هذه الجريمه علي حكم بالإعدام ولكنه لم ينفذ فيه، وتوفي سنجلتون عام 2001 اثر أزمه قلبيه...
وكانت ماري قد قامت بالتخطيط للمكوث برفقة صديقها في منزله، ولكن أحلامها وخططها ضاعت هباء عتدما قامت قوات الشرطه بالقبض علي صديقها، ومن ثم لم يكن أمام ماري سوي الخروج من منزل صديقها ومحاولة البدء وحدها من جديد..
فقامت ماري بالتفكير في احترافها للرقص في كاليفورنيا، نظرا لأنها كانت تحب الرقص وتجيده، وكانت أيضا تريد الشهره والمال..
فقررت ان تقف علي قارعه الطريق وتشير لأي سياره ماره حتي توصلها إلي كاليفورنيا لإنها لم تكن تملك مالا يمكنها بواسطته أن تتتنقل..
فظلت مارس تشاور للسيارات الماره ولم يلتفت لها الكثيرون، عدا سائق شاحنه لونها أزرق، توقف لها فطلبت منه ان يوصلها إلي وجهتها، فوافق السائق وابتسم لها لكي يطمئنها.. ولكن ماري لم تكن تعلم انها قد ركبت السياره مع ذئب بشري لا يرحم، ولنها في بداية ركوبها ظلت حذره منه، حتي انتابها حاله من الصداع شديده اثناء الطريق، فقام الرجل بالربت علي كتفها، ولكن ماري لم ترتح عندما لمس جسمها، فاعتدلت في جلستها وقام هو بإبعاد يده عنها..
ونامت ماري في منتصف الطريق لتستيقظ بعد ذلك لتجد السائق يعود مره أخري نحو "نيفادا" فأوقفته صارخه ومطالبه ان يعود بها واتهمته بتضليلها،، إلا أن الرجل قام بالاعتذار لها بحزن واخبرها إنه فقط قد ضل طريقه وانه سوف يعود مره أخري لطريق كاليفورنيا وأكد لها إنه هو أيضاً ذاهب لنفس وجهتها...
ومرت بضعة ساعات وهما علي الطريق، ثم جاءت اللحظه الحاسمه، عندما احنت ماري رأسها لتربط حذائها، فانهال عليها الرجل بالضربات واللكمات فوق رأسها، حتي فقدت وعيها تماما، ثم قام بسحبها إلي مؤخرة سيارته الزرقاء.. ثم استفاقت ماري لتجد يديها ورجليها موثوقتان وعاريه تماماً حيث كان السائق يغتصبها جنسياً، فبدأت ماري في محاولات للصراخ، إلا ان الرجل بدأ يضربها وحذرها ان تصمت حتي تنجو بحياتها، وعقب ان انتهي منها، قاد شاحنته لإحدي محطات الوقود لملء خزان الشاحنه.. فحاوبت ماري فك وثاقها والهرب، إلا ان جميع محاولتها فشلت، وقاد سيارته إلي مكان ناء، ثم أنزل ماري من السياره وطرحها أرضا، ثم قام بالإعتداء عليها مره أخري وقام بتهديدها بفأس حتي لاتصرخ وتنجو بحياتها..
ثم قام الرجل بفك وثاق يديها وهبط علي يديها اليمني بالفأس وقطعها من الرسغ! فصرخت من شدة الألم، ثم هبط علي يدها اليسري ليقطعها من أسفل الكوع.. ثم ألقي بعد ذلك بجسدها العاري في ماسوره للصرف، ظنا منه بإنها ستموت هكذا ولن يستطيع أحد الحصول علي بصماتها ومعرفة هويتها..
ولكن ماري لم تستسلم وعندما استيقظت من غيبوبتها بسبب شدة النزيف، بدأت في التحامل علي نفسها حتي تنقذ نفسها
وظلت تجوب في المكان بحثا عن وسيله للإنقاذ، وفي هذا الوقت ساعدها اصوات السيارات علي الطريق ان تصل إلي الطريق العام، ثم حاولت ان تستوقف السيارات لمساعدتها، ولكن الكثيرون رفضوا وهربوا لبشاعة مظهرها والدماء التي تغطيها عدا زوجين توقفوا لها وقاموا بحملها للمستشفي لتلقي العلاج المناسب..
وبعد ان بحثت الشرطه عن مغتصبها وقاطع يديها اكتشفت ان اسمه سنجلتون. وكان رجلا عنيفا مع زوجته، وأثناء ذلك الحادث الأليم الذي وقع ل ماري مع ذلك الرجل كان ذلك الرجل قد طلق زوجته الثانيه بعد شجار عنيف.. ةكان معروف عنه ادمانه للكحول والمواد المخدره أيضا. وقد تم احتجاز سنجلتون عقب وصف ماري الدقيق له.. وحصل في تلك الجريمه علي حكم ب 14 عاما، إلا إنه غادر السجن بعد مرور ثمانية سنوات فقط..
وبعد خروجه قام بقتل سيده تدعي روكسانا بعد أن قام بأغتصابها، وواري جثتها بمكان صحراوي..
وحصل سنجلتون في هذه الجريمه علي حكم بالإعدام ولكنه لم ينفذ فيه، وتوفي سنجلتون عام 2001 اثر أزمه قلبيه...

تعليقات
إرسال تعليق