جراحة بضع الفص
إن "بضع الفص" هي جراحه دماغيه يتم فيها إجراء إحداث ثقب في الجمجمه عن طريق الأنف، ثم يتم بعد ذلك إحداث قطع في الفص الدماغي الجبهي عن طريق إستخدام إزميل. وتم ابتكار هذه العمليه الجراحيه تحديدا في عام 1935 علي
يد جراح أعصاب اسمه "أنطونيو إيغاز مونيز".. واكتشف مونيز بعد ابحاثه إنه إذا أخذ شخصاً مصابا بحاله شديده من القلق أو بالإكتئاب الإنتحاري أو بغيرهم من الأمراض العقليه وقام بجرح دماغه بطريقه صحيحه، سوف تتحسن حالته.. فكان إيغاز مونيز مقتنعا بإن إجراء جراحة بضع الفص يمكنها أن تشفي الأمراض العقليه، وبناءا علي قناعته بفائدة هذه الجراحه قام بنشر هذه الجراحه في العالم.. حتي أصبح إجراء هذه العمليه أمرا واسع الإنتشار خصوصا في أواخر الأربعينات، وتم إجراء هذه العمليه ل عشرات الآلاف من أصحاب الأمراض العقليه حول العالم،، وفاز إيغاز مونيز بجائزة نوبل بسبب هذا الأكتشاف الذي قام به.. أما في الخمسينات بدأ الناس في اكتشاف الآثار الجانبيه السلبيه لهذه العمليه،، حيث اكتشفوا أن هذه العمليه الجراحيه في أكثر الأحيان تشفي المرضي من مشكلاتهم الانفعاليه العنيفه ولكنها تجعلهم أيضاً غير قادرين علي التركيز أو اتخاذ القرارات أو حتي استخدام مشاعرهم والتأثر بالأحداث التي تدور حولهم...
وتعد الدوله الأولي التي اعتبرت هذه العمليه الجراحيه في الدماغ تعد مخالفه قانونيه هي الاتحاد السوفيتي.. حيث أعلن السوفيت أنها عمليه مخالفه تماماً للمبادئ الإنسانيه ووصفوا هذه العمليه بإنها (تحول الشخص المصاب بالجنون إلي شخص معتوه تماماً)...
وبعد ذلك بدأت بقية دول العالم ببطء أن تحظر تلك الجراحه وفي عقد الستينات أصبحت هذه العمليه الجراحيه ممنوعه لدي جميع الدول..
وأجريت آخر عملية "بضع الفص" في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1967 ومات المريض بعد العمليه...
يد جراح أعصاب اسمه "أنطونيو إيغاز مونيز".. واكتشف مونيز بعد ابحاثه إنه إذا أخذ شخصاً مصابا بحاله شديده من القلق أو بالإكتئاب الإنتحاري أو بغيرهم من الأمراض العقليه وقام بجرح دماغه بطريقه صحيحه، سوف تتحسن حالته.. فكان إيغاز مونيز مقتنعا بإن إجراء جراحة بضع الفص يمكنها أن تشفي الأمراض العقليه، وبناءا علي قناعته بفائدة هذه الجراحه قام بنشر هذه الجراحه في العالم.. حتي أصبح إجراء هذه العمليه أمرا واسع الإنتشار خصوصا في أواخر الأربعينات، وتم إجراء هذه العمليه ل عشرات الآلاف من أصحاب الأمراض العقليه حول العالم،، وفاز إيغاز مونيز بجائزة نوبل بسبب هذا الأكتشاف الذي قام به.. أما في الخمسينات بدأ الناس في اكتشاف الآثار الجانبيه السلبيه لهذه العمليه،، حيث اكتشفوا أن هذه العمليه الجراحيه في أكثر الأحيان تشفي المرضي من مشكلاتهم الانفعاليه العنيفه ولكنها تجعلهم أيضاً غير قادرين علي التركيز أو اتخاذ القرارات أو حتي استخدام مشاعرهم والتأثر بالأحداث التي تدور حولهم...
وتعد الدوله الأولي التي اعتبرت هذه العمليه الجراحيه في الدماغ تعد مخالفه قانونيه هي الاتحاد السوفيتي.. حيث أعلن السوفيت أنها عمليه مخالفه تماماً للمبادئ الإنسانيه ووصفوا هذه العمليه بإنها (تحول الشخص المصاب بالجنون إلي شخص معتوه تماماً)...
وبعد ذلك بدأت بقية دول العالم ببطء أن تحظر تلك الجراحه وفي عقد الستينات أصبحت هذه العمليه الجراحيه ممنوعه لدي جميع الدول..
وأجريت آخر عملية "بضع الفص" في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1967 ومات المريض بعد العمليه...

تعليقات
إرسال تعليق