فضيحة لافون

نشرت صحيفه اسرائيليه عام 1975 خبر عن حضور جولدا مائير وموشي ديان حفل زفاف لفتاه عمرها 45عام واسمها "مارسيل نينو"، واندهش احد الصحفيين للخبر والسبب الذي دفع جولدا مائير وموشي ديان لحضور حفل زفاف لفتاه لا يربطهم بها أي صله!..
فقام الصحفي بالسعي خلف الفتاه لعمل تحقيق صحفي معها، وبالفعل نجح الصحفي في اجراء الحوار معها والذي كشف له تفاصيل عمليه تخريبيه تمت في مصر في الخمسينات وقام بالتخطيط لها وزير الدفاع الأسرائيلي.. واطلقت وزارة الدفاع علي العمليه اسم "عملية سوزانا" واطلق عليها الصحفي في تحقيقه "فضيحة لافون".. وتعد فضيحة لافون هي السبب الرئيسي في انشاء المخبرات المصرية السريه برئاسة "ذكريا محي الدين"، وكانت سبب في ظهور رأفت الهجان وأيضا استقالة بن جوريون من رئاسة وزراء اسرائيل وبنحاس من وزارة الدفاع، وهجرة اليهود من مصر...

وتفاصيل فضيحة لافون هي ان بعد ان اتفقت مصر وانجلترا علي تفاصيل كافة بنود الجلاء الانجليزي عن الأراضي المصريه قامت المخبرات العسكريه الأسرائيليه بوضع خطه للتجسس والتخريب في مصر عن طريق خطه ممنهجه تقوم علي تخريب دور السينما و المنشأت العامه، وبعض المؤسسات الأمريكيه والبريطانيه من أجل توتر العلاقه بين مصر وامريكا، وعدول بريطانيا عن قرار الجلاء عن السويس.
فقام لافون بارسال رجل المخابرات الاسرائيليه "إفري إلعاد" الشهير ب جون  دارلنج إلي مصر لتجند عدد من الشباب اليهودي، ونجح جون بالفعل في تجنيد عدد من الشباب اليهودي المنتمي للوكاله الصهيونيه والتي كانت تعمل في الخفاء علي نقل اليهود إلي اسرائيل..
ومنهم الطبيب اليهودي المصري "موشيه مرزوق" وكان يعمل في المستشفي الاسرائيلي بالعباسيه، وكان يترأس الشبكه "صامويل عازار"، وكان معهما أيضا :فيكتور ليفي، فيليب ناتاسون، مائير زعفران، روبير داسا، إيلي كوهين"وانضم إليهم بعد ذلك الضابط الاسرائيلي" ماكس بنيت" الذي كان يتجسس علي مصر في ذلك الوقت،وهو نفس الضابط الاسرائيلي الذي دبر تفجيرات بغداد عام 1951 ضد الجاليه اليهوديه في العراق من أجل زرع العداوة والكراهيه بينهم وبين باقي العراقيين لحثهم علي الهجره إلي اسرائيل.. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نبوغ آينشتاين في الطفوله

تاريخ المسجد الأقصى المبارك

محاكمة المتهمين في فضيحة لافون