تفاصيل فضيحة لافون
كانت تعليمات عملية سوزانا التابعة للمخابرات الاسرائيليه ضد مصر تصل للخليه التخريبيه في مصر من خلال راديو اسرائيل وبالخصوص برنامج منزلي يومي، وفي أحدي حلقات البرنامج "طريقة عمل الكيك الأنجليزي" أرسلت أسرائيل كلمة السر "اختيار ربة البيت" لبدء العمليه، والتعليمات كانت واضحه وصريحه، تفجيير سيارات الدبلوماسيين والرعايا الأنجليز، والمؤسسات الاقتصاديه والمراكز الاعلاميه والثقافيه..
وفي 2 يوليو 1954 كانت أولي العمليات الارهابيه للشبكه والتي نجحوا فيها عن طريق تلغيم مكتب البريد الامريكي في مدينة الأسكندريه بطرد صغير الحجم مما أسفر عن حريق المكتب وعدد من الضحايا، وفي 14 يوليو أيضا نفذت الشبكه العمليه الثانيه حينما زرعت قنابل حارقه في مقر المكتبه الامريكيه بالقاهره والاسكندريه في نفس التوقيت مما ادي حرائق واصابات بين العاملين والمترددين علي المكان، وتعاملت الصحافه في ذلك الوقت مع هذه الحوادث كماس كهربائي..
وفي يوم 23 يوليو يوم الاحتفالات بذكري الثوره ، كان من المفترض زرع متفجرات في محطات القطار وداري سينما "مترو و ريو" في الاسكندريه ومسرح "ريفولي" بالقاهره، ولكن سوء الحظ لعب دوره معهم هذه الليله واشتعلت أحدي عبوات الانفجار في جيب العميل "فليب ناتاسون" المكلف بوضع المتفجرات في دار سينما ريو فأنقذه الماره، ولسوء حظه تواجد رجل شرطه في المكان تشكك في أمره بسبب تصرفاته فأصطحبه إلي المستشفي بدعوي اسعافه من اثار الحريق، وهناك قال الأطباء ان جسم الشاب ملطخ بمسحوق فضي لامع، وأن ثمه مسحوق مشابه في داخل جراب نظاره يحمله أيضا، ورجح الأطباء أن يكون الاشتعال نتج عن طريق التفاعل الكيميائي، وبتفتيش الشاب عثر معه أيضا علي قنبله تحمل اسم "مارون اياك" صاحب محل النظارات؛ وتم اعتقاله...
وقال ان اسمه "فيليب ناتاسون" يهودي الديانه، يبلغ من العمر 21 عام، وجنسيته غير معروفه، واعترف انه عضو في منظمه ارهابيه هي المسؤله عن الحرائق الماضيه، وبتفتيش منزله عثر علي مصنع ضغير للمفرقعات ومواد كيميائيه سريعة للاشتعال وقنابل جاهزه للاستخدام وأوراق توضح كيفية الاستخدام!. وبناءا الي اعترافات ناتسون تم القبض علي كل من فيكتور ليفي و روبير داسا..
وفي 2 يوليو 1954 كانت أولي العمليات الارهابيه للشبكه والتي نجحوا فيها عن طريق تلغيم مكتب البريد الامريكي في مدينة الأسكندريه بطرد صغير الحجم مما أسفر عن حريق المكتب وعدد من الضحايا، وفي 14 يوليو أيضا نفذت الشبكه العمليه الثانيه حينما زرعت قنابل حارقه في مقر المكتبه الامريكيه بالقاهره والاسكندريه في نفس التوقيت مما ادي حرائق واصابات بين العاملين والمترددين علي المكان، وتعاملت الصحافه في ذلك الوقت مع هذه الحوادث كماس كهربائي..
وفي يوم 23 يوليو يوم الاحتفالات بذكري الثوره ، كان من المفترض زرع متفجرات في محطات القطار وداري سينما "مترو و ريو" في الاسكندريه ومسرح "ريفولي" بالقاهره، ولكن سوء الحظ لعب دوره معهم هذه الليله واشتعلت أحدي عبوات الانفجار في جيب العميل "فليب ناتاسون" المكلف بوضع المتفجرات في دار سينما ريو فأنقذه الماره، ولسوء حظه تواجد رجل شرطه في المكان تشكك في أمره بسبب تصرفاته فأصطحبه إلي المستشفي بدعوي اسعافه من اثار الحريق، وهناك قال الأطباء ان جسم الشاب ملطخ بمسحوق فضي لامع، وأن ثمه مسحوق مشابه في داخل جراب نظاره يحمله أيضا، ورجح الأطباء أن يكون الاشتعال نتج عن طريق التفاعل الكيميائي، وبتفتيش الشاب عثر معه أيضا علي قنبله تحمل اسم "مارون اياك" صاحب محل النظارات؛ وتم اعتقاله...
وقال ان اسمه "فيليب ناتاسون" يهودي الديانه، يبلغ من العمر 21 عام، وجنسيته غير معروفه، واعترف انه عضو في منظمه ارهابيه هي المسؤله عن الحرائق الماضيه، وبتفتيش منزله عثر علي مصنع ضغير للمفرقعات ومواد كيميائيه سريعة للاشتعال وقنابل جاهزه للاستخدام وأوراق توضح كيفية الاستخدام!. وبناءا الي اعترافات ناتسون تم القبض علي كل من فيكتور ليفي و روبير داسا..
تعليقات
إرسال تعليق