الرئيس الفرنسي جاك شيراك
في يوم 24/10/1996 أستقبل مجلس النواب الأردني "جاك شيراك" الرئيس الفرنسي في ذلك الوقت خطيبا في البرلمان الأردني..
وقال الرئيس الفرنسي في خطبته: "إن فرنسا تحترم إيمان كل فرد ومعتقده، كما انها تحترم الديانات، وتضمن التعبير الحر عنها، وعلي هذا الأساس فهي تحترم الإسلام وتجل كرامة الذين يؤمنون به.. غير أن فرنسا الجمهوريه والعلمانيه، فرنسا الإعلان عن حقوق الإنسان لا تمنح أي صفه رسميه لأي مذهب ديني.. أعرف أن مفهوم العلمانيه قد يصعب أحيانا فهمه، العلمانيه لا تعني الإلحاد، بل إنها تكمل في الواقع مفهوم التعدديه.. أحيي جميع المسلمين ذوي الإراده الطيبه الذين يعيشون الإسلام في إطار الأصاله والاعتدال والتسامح والانفتاح، وهم في بلادي الأكثريه الساحقه.. الإسلام هو الديانه الثانيه في فرنسا، والمسلمون كما تعلمون يتمتعون فيها بكامل حرية الرأي والمعتقد، وممارسة الشعائر، والجمهوريه تسهر علي سلامتهم وكرامتهم... "،، وفي ذلك الوقت كانت فرنسا تمنع أرتداء الحجاب في بلادها مما آثار هذا الخطاب حاله من السخريه لدي الجموع المسلمه،، ف شيراك الذي أسهب عن الحريه الدينيه لم ينتبه إلي ان دولته قامت بحظر الحجاب، ومنعته في كل مرافقها، فكيف كان يتوقع شيراك ان يكون حديثه عن الحريه مقنعا ودولته تقوم بخنقها في كل حين؟!
وهاجم الشاعر أحمد مطر فرنسا عندما حظرت الحجاب بأبيات قال فيها: قمر توشح بالسحاب
وغبش توغل حالما بفجاج غاب
فجر تحمم بالندي
وأطل من خلف الهضاب
وهي الحضاره كلها
تنسل من رحم الخراب
وتقوم سافره
لتختزل الذنا في كلمتين:
"أنا الحجاب"!!
نعلاك أطهر من فرنسا كلها
جسدا ونفسا
نعلاك أجمل من مبادئ ثوره
ذكرت لتنسي
فإذا ارتضت.. أهلا
وإن لم ترض
فلترحل فرنسا عن فرنسا نفسها
إن كان يزعجها الحجاب!
وقال الرئيس الفرنسي في خطبته: "إن فرنسا تحترم إيمان كل فرد ومعتقده، كما انها تحترم الديانات، وتضمن التعبير الحر عنها، وعلي هذا الأساس فهي تحترم الإسلام وتجل كرامة الذين يؤمنون به.. غير أن فرنسا الجمهوريه والعلمانيه، فرنسا الإعلان عن حقوق الإنسان لا تمنح أي صفه رسميه لأي مذهب ديني.. أعرف أن مفهوم العلمانيه قد يصعب أحيانا فهمه، العلمانيه لا تعني الإلحاد، بل إنها تكمل في الواقع مفهوم التعدديه.. أحيي جميع المسلمين ذوي الإراده الطيبه الذين يعيشون الإسلام في إطار الأصاله والاعتدال والتسامح والانفتاح، وهم في بلادي الأكثريه الساحقه.. الإسلام هو الديانه الثانيه في فرنسا، والمسلمون كما تعلمون يتمتعون فيها بكامل حرية الرأي والمعتقد، وممارسة الشعائر، والجمهوريه تسهر علي سلامتهم وكرامتهم... "،، وفي ذلك الوقت كانت فرنسا تمنع أرتداء الحجاب في بلادها مما آثار هذا الخطاب حاله من السخريه لدي الجموع المسلمه،، ف شيراك الذي أسهب عن الحريه الدينيه لم ينتبه إلي ان دولته قامت بحظر الحجاب، ومنعته في كل مرافقها، فكيف كان يتوقع شيراك ان يكون حديثه عن الحريه مقنعا ودولته تقوم بخنقها في كل حين؟!
وهاجم الشاعر أحمد مطر فرنسا عندما حظرت الحجاب بأبيات قال فيها: قمر توشح بالسحاب
وغبش توغل حالما بفجاج غاب
فجر تحمم بالندي
وأطل من خلف الهضاب
وهي الحضاره كلها
تنسل من رحم الخراب
وتقوم سافره
لتختزل الذنا في كلمتين:
"أنا الحجاب"!!
نعلاك أطهر من فرنسا كلها
جسدا ونفسا
نعلاك أجمل من مبادئ ثوره
ذكرت لتنسي
فإذا ارتضت.. أهلا
وإن لم ترض
فلترحل فرنسا عن فرنسا نفسها
إن كان يزعجها الحجاب!
تعليقات
إرسال تعليق