الحلاج
الحلاج شهيد التصوف كما أشتهر عنه!...
في يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي القعده عام ٣٠٩ هجريا، قاموا بأعدام الحلاج، في هذا الوقت كان الحلاج يتوضأ بالدم الذي يسيل من أطرافه المبتوره قبل قطع رأسه، ويقول للواقفين:"هما ركعتان في العشق.. لا يصح الوضوء لهما إلا بالدم"...
معظم الفقهاء قالوا إن الحلاج كان كافر، وقال ابن تيميه إنه لا يعلم أحدا من علماء المسلمين وشيوخهم ذكر الخلاج بخير أبدا..
كان الحلاج عاشقا مجذوبا، درويشا.. وفي الحقيقه لم تكن أساب قتله أسباب دينيه بل كانت في المقام الأول أسباب سياسيه باحته! بعد ان رأي الحاكم وحاشيته ألتفاف الفقراء حول الحلاج وشهرته بينهم خشي الحاكم ان يصارعه الحلاج علي الحكم ويأخذه منه فقرر التخلص منه
أستمرت مأساة الحلاج في قتله ثلاث ليالي بدأت باستدعاء القاضي البغدادي له وسأله سؤال يبحث في اجابته عن حجه لقتله.. فقال له:أين الله؟
فأجابه الحلاج:مافي جبتي إلا الله، وكانت الاجابه هي السيف الذي قطع رأسه بعد ذلك، حيث أخذها القاضي ودونها ضده وأخذ يعلنها وينشرها بأن حلاجكم يدعي أنه الله، مما اغضب الموالي في دمشق وجعلهم يقومون برجمه، ولم يذكر ان الحلاج تألم من الحصي والطوب الذي كانوا يرجمونه به بل من ورده ألقاها عليه صديقه "أبو بكر الشلبي" فأخرج توجعا شديدا، فسأله صديقه بعد ذلك لماذا توجعت من زهرتي؟ ما فعلت ذلك إلا تجنبا لغضب الخليفه علي من لا يرجمك، فلم أجد احن من الزهره
فأجابه الحلاج :زهره من صديق أشد من رجمة أبليس!
في يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي القعده عام ٣٠٩ هجريا، قاموا بأعدام الحلاج، في هذا الوقت كان الحلاج يتوضأ بالدم الذي يسيل من أطرافه المبتوره قبل قطع رأسه، ويقول للواقفين:"هما ركعتان في العشق.. لا يصح الوضوء لهما إلا بالدم"...
معظم الفقهاء قالوا إن الحلاج كان كافر، وقال ابن تيميه إنه لا يعلم أحدا من علماء المسلمين وشيوخهم ذكر الخلاج بخير أبدا..
كان الحلاج عاشقا مجذوبا، درويشا.. وفي الحقيقه لم تكن أساب قتله أسباب دينيه بل كانت في المقام الأول أسباب سياسيه باحته! بعد ان رأي الحاكم وحاشيته ألتفاف الفقراء حول الحلاج وشهرته بينهم خشي الحاكم ان يصارعه الحلاج علي الحكم ويأخذه منه فقرر التخلص منه
أستمرت مأساة الحلاج في قتله ثلاث ليالي بدأت باستدعاء القاضي البغدادي له وسأله سؤال يبحث في اجابته عن حجه لقتله.. فقال له:أين الله؟
فأجابه الحلاج:مافي جبتي إلا الله، وكانت الاجابه هي السيف الذي قطع رأسه بعد ذلك، حيث أخذها القاضي ودونها ضده وأخذ يعلنها وينشرها بأن حلاجكم يدعي أنه الله، مما اغضب الموالي في دمشق وجعلهم يقومون برجمه، ولم يذكر ان الحلاج تألم من الحصي والطوب الذي كانوا يرجمونه به بل من ورده ألقاها عليه صديقه "أبو بكر الشلبي" فأخرج توجعا شديدا، فسأله صديقه بعد ذلك لماذا توجعت من زهرتي؟ ما فعلت ذلك إلا تجنبا لغضب الخليفه علي من لا يرجمك، فلم أجد احن من الزهره
فأجابه الحلاج :زهره من صديق أشد من رجمة أبليس!
تعليقات
إرسال تعليق