الرئيس بيري والسارق كولومبس
قام الملاح التركي "الرئيس بيري" بأزهال العالم كله عن طريق اظهاره لخارطتين متهالكتين مرسومتين بتسعه ألوان علي جلد الغزال للشواطئ الغربيه بأفريقيا، والشواطئ الشرقيه للأمريكيتين، والحدود الشماليه لليابسه في القاره القطبيه الجنوبيه "انتارتيكا"... وقال عنها مدير مركز الأرصاد في "ويستون":إن خرائط الرئيس بيري المرسومه عام 1513 صحيحه بدرجه تذهل العقول،، لأنها تظهر بوضوح أماكن لم يكتشفها الإنسان في ذلك الزمان!.. ومما يبعث علي الحيره إنه رسم جبال القاره القطبيه الجنوبيه ووديانها،، في حين لم تتوصل المراكز الجغرافيه المعاصره رسمها إلا بعد عام 1952، وذلك بعد أن تسلحت بأحدث تقنيات المسح الزلزالي! ومما زاد الأمر حيره ان الصور التي ألتقطتها المركبات الفضائيه للقاره القطبيه الجنوبيه جائت مطابقه لخرائط الرئيس بيري... والشئ نفسه يقال عن الحدود الشرقيه للقارتين الأمريكيتين التي جاءت مطابقه تماما للحدود التي بينها صور الأقمار الصناعيه لتلك السواحل مما تسبب في احراج علماء الجغرافيا لأن كريستوفر كولومبس لم يصل إلي تلك السواحل، ولم يعرفها اصلا، ولم تكن لديه القدره علي رسم تلك الخرائط بهذا المستوي المذهل،، والحقيقه التي لابد من الاعتراف بها هي ان العرب والمسلمين كانوا يصيلون ويتجولون في تلك السواحل ويتردجون عليها في أوقات غير منتظمه، وان كريستوف كولومبس قام بسرقة خرائطهم ، وسلك المسالك التي سلكوها قبله، وأن التراث البحري الأندلسي والعثماني كان الكنز الذي تعرض للسطو وهو المفتاح الذي استخدمته أوروبا في حل شفرة المسالك الملاحيه المخيفه...
تعليقات
إرسال تعليق