معركة البويب

عام 13 هجريا قام امبراطور الفرس الجديد "شهربراز بن أردشير" بتوجيه جيش الأمبراطوريه الكبير لمحاربة الجيش المسلمين ابذي كان يقوده العراقي "المثني بن حارثه الشيباني".. وكتب كسري شهربراز إلي المثني كتابا أراد به احتقراه واحتقار العرب فكتب فيه:"إني قد بعثت إليكم جندا من وحش أهل فارس إنما هم رعاء الدجاج والخنازير".. فرد عليه المثني برساله تملئها العزه والكرامه الإسلاميه فقال:"من المثني بن حارثه الشيباني إلي شهربراز بن أردشير، إنما أنت أحد رجلين؛ إما باغ فذلك شر لك وخير لنا، وإما كاذب فأعظم الكاذبين فضيحة عند الله وفي الناس الملوك، واما الذي يدلنا عليه الرأي فإنكم إنما اضطررتم إليهم، فالحمد لله الذي رد كيدكم إلي رعاة الدجاج والخنازير.. "
فتشاءم الفرس من هذه الرساله، و بادر المثني بالتقدم بجيشه فتقابل الجيشان في بابل، لتدور هناك معركه قويه استخدم فيها الفرس فيلا قويا، فرأي المسلمون المثني يقتحم صفوف الفرس كالبرق ليقتل ذلك الفيل، ولينتصر بعدها المسلمون..
ومات الأمبراطور شهربراز كسري فارس بعد أن وصلته أخبار الهزيمه..
وبعد هزيمة المسلمين في معركة "الجسر" بقيادة أبي عبيد الثقفي والذي استشهد في المعركة، حشد بعد ذلك الفرس جيشا ضخما للقضاء علي المسلمين نهائيا، فالتقي الجيشان في معركة "البويب" وانتصر فيها المسلمين بقيادة المثني الذي كان يقود المعركه في ذلك الوقت وهو مصاب..
وقتل المسلمون في هذه المعركة مائه ألف من جنود فارس، لذلك سميت هذه المعركه بيوم الأعشار لأنه وجد من المسلمين مائة رجل قتل كل منهم عشره من الفرس، وقد كان هذا الأنتصار العظيم بمثابة بداية النهايه للأمبراطوريه الفارسيه الظالمه.... 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نبوغ آينشتاين في الطفوله

تاريخ المسجد الأقصى المبارك

محاكمة المتهمين في فضيحة لافون