عباس محمود العقاد
في عام 1950 وبمناسبة بلوغ الملك فاروق سن الثلاثين عاما كتب الكاتب الكبير عباس محمود العقاد مقالا عن الملك فاروق في العدد الافتتاحي لمجله الهلال عدد فبراير 1950 قال فيه العملاق عباس محمود العقاد :"أمه يبلغ تعدادها اثنا عشر مليونا ويبلغ ايراد حكومتها سته عشر مليونا وعلي حكومتها دين يقدر بمائة مليون جنيه وعلي آحادها ضعف هذا المبلغ من ديون المصارف الأجنبيه ولا يزيد عدد القارئين فيها عن سبعه بالمئه وليس فيها غير جامعه دينيه واحده وجيشها يقارب عشره ألاف من المشاه والفرسان هذه هي مصر عام 1920 اما أمة 1950 فيبلغ تعداد سكانها تسعه عشر مليونا وايراد حكومتها مائتان مليون جنيه ولها ديون علي بريطانيا العظمي يتفاوت تقديرها بين ثلاثمائه إلي أربعمائه مليون جنيه وليس عليها ديون لأحد يزيد عدد القارئين فيها علي خمسه وعشرين بالمائه.. ولدت هذه الأمه قبل ثلاثين عاما وولد معها مليكها الفاروق فهما ندان مقترنان عاما بعام وخطوة بخطوة واملا مع امل وفلاحا مع فلاح نمي الفاروق ونمت مصر كأنهما كانا علي موعد... "
ومن المعروف ان عباس محمود العقاد من اكثر من خاضوا معارك فكريه وأدبيه وسياسيه طاحنه فثار له أصدقاء كثر وخصوم اكثر وتلاميذه في كل مجال وكذلك خصومه،، وذلك لأنه كان لا يجامل احدا وكان كالسيف في حدته وشدته وتمسكه برأيه واعتداده بفكره وذاته...
ومن المعروف ان عباس محمود العقاد من اكثر من خاضوا معارك فكريه وأدبيه وسياسيه طاحنه فثار له أصدقاء كثر وخصوم اكثر وتلاميذه في كل مجال وكذلك خصومه،، وذلك لأنه كان لا يجامل احدا وكان كالسيف في حدته وشدته وتمسكه برأيه واعتداده بفكره وذاته...
تعليقات
إرسال تعليق