سفاحة بريطانيا الأشهر في التاريخ الأنجليزي Amelia Dyer
تعد اميليا داير من اكثر القتله شرا علي مر التاريخ، فقد قامت بقتل 400 رضيع!
عملت اميليا كممرضه لدي ملجأ لإيواء وتربيه الأطفال الذين ولدتهم امهاتهم بدون زواج، حيث يتبني الملجأ الرضع الغير مرغوب فيهم من قبل امهاتهم مقابل مبلغ من المال.. وكانت اغلب زبونات الملجأ من الأمهات العازبات الراغبات في التخلص من ابنائهم الغير شرعيين،، وأيضاً من الأمهات الفقيرات الذين قرروا التخلي عن ابنائهم الرضع من أجل تأمين حياه أفضل لهم...
فكانت الممرضه اميليا تقوم بقتل الأطفال من أجل الاستيلاء علي الأموال دون انفاق اي شيء علي الأطفال!.. وكانت تقوم بذلك من خلال تخدير الأطفال والرضع بواسطة الأفيون وتجويعهم وهم مخدرون حتي الموت.. واستعانت في جريمتها بطبيت يقوم بتحرير شهادات الوفاه علي انها وفيات
عملت اميليا كممرضه لدي ملجأ لإيواء وتربيه الأطفال الذين ولدتهم امهاتهم بدون زواج، حيث يتبني الملجأ الرضع الغير مرغوب فيهم من قبل امهاتهم مقابل مبلغ من المال.. وكانت اغلب زبونات الملجأ من الأمهات العازبات الراغبات في التخلص من ابنائهم الغير شرعيين،، وأيضاً من الأمهات الفقيرات الذين قرروا التخلي عن ابنائهم الرضع من أجل تأمين حياه أفضل لهم...
فكانت الممرضه اميليا تقوم بقتل الأطفال من أجل الاستيلاء علي الأموال دون انفاق اي شيء علي الأطفال!.. وكانت تقوم بذلك من خلال تخدير الأطفال والرضع بواسطة الأفيون وتجويعهم وهم مخدرون حتي الموت.. واستعانت في جريمتها بطبيت يقوم بتحرير شهادات الوفاه علي انها وفيات
طبيعيه بسبب سوء التغذيه او الحمي وانخفاض درجات الحراره.. وفي عام 1878 قام طبيب اخر بالإشراف علي استخراج شهادة وفاه رضيع، وساوره الشك عن طبيعة موت الطفل، فقام بإبلاغ الشرطه وتم القبض علي اميليا وتوجهت إليها تهمة الإهمال الذي تسبب في الموت (القتل غير العمد). و حكم عليها بالسجن لمدة ستة أشهر.. وبعد قضاءها لمدة حبسها وخروجها قامت اميليا بإنتحال شخصيه أخري واسمت نفسها "السيده سميث".. وقامت بطبع إعلانات بإسمها الجديد تعلن فيها عن نشاطها في تبني ورعاية الرضع والأطفال في مدينة "ريدينج"، وقامت بنشر الإعلانات في الصحف والشوارع.. وبعد رجوعها لممارسة المهنه مره أخري تحت اسم السيده سميث قررت أن تغيير طريقة قتلها للأطفال حتي لا يكتشف أمرها،، حيث انها تحولت من التخدير والتجويع إلي الخنق بالخيوط أو تقوم بخنق الأطفال بشريط لاصق وبعد ذلك تقوم بوضع جثة الرضيع في شنطه وتقوم بإلقاءها في نهر التايمز..
وفي شهر مارس عام 1896 عثر بحار علي حقيبه طفت فوق نهر التايمز وعندما فتح الحقيبه وجد فيها جثة رضيع ووجد أيضا بالحقيبه نسخه من الإعلان الخاص بتبني الأطفال بإسم "السيده سميث" وعنوان منزلها، فقام بإبلاغ الشرطه.. وقامت الشرطه بإرسال دعوه إلي اميليا من إمرأه وهميه تذكر فيها بإنها عذباء وتطلب منها تبني طفلتها الرضيعه مقابل أجر مادي، وسارعت اميليا بالرد علي الرساله
معلنه استعدادها بتبني الطفله وخاتمه الرساله بتوقيع السيده سميث، ذلك الأسم الذي انتحلته..
وتم القبض عليها وعثر قوات الشرطه داخل منزلها علي ملابس كثيره تعود لقرابة عشرون طفلا كانوا أخر ضحايا قامت بقتلهم،، وكشفت التحقيقات ان اميليا قامت بقتل 400 طفل خلال مشوارها الإجرامي..
وفي 10 يونيو عام 1896 نفذ في اميليا حكم الإعدام شنقا.
معلنه استعدادها بتبني الطفله وخاتمه الرساله بتوقيع السيده سميث، ذلك الأسم الذي انتحلته..
وتم القبض عليها وعثر قوات الشرطه داخل منزلها علي ملابس كثيره تعود لقرابة عشرون طفلا كانوا أخر ضحايا قامت بقتلهم،، وكشفت التحقيقات ان اميليا قامت بقتل 400 طفل خلال مشوارها الإجرامي..
وفي 10 يونيو عام 1896 نفذ في اميليا حكم الإعدام شنقا.

تعليقات
إرسال تعليق