الشيخ عز الدين القسام
ولد ونشأ الشيخ عز الدين القسام في محافظة "اللاذقيه" بسوريا،، وقام بحاربة الفرنسيين عام 1921 في ثورة "العلويين" بشمال سوريا، وتم الحكم عليه أثر ذلك بالإعدام غيابيا، فقام بمغادرة سوريا متجها إلي فلسطين واستقر في مدينة حيفا..
وكان القسام يؤمن بأن الكفاح المسلح هو الوسيله الوحيده القادره علي القضاء علي هذه المؤامره الإنجليزيه _الصهيونية في فلسطين وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني
واستطاع عز الدين القسام ان يفجر الغضب ضد الوجود البريطاني والصهيوني،، وأخذ في اعداد تنظيم سري متعمدا في علي العمال والفلاحين وبدأ أولا في إعدادهم عقائديا وسياسيا، ثم بدأ في شراء السلاح بالتمويل الذاتي والتدرب عليه.. واعتبرت "العصبه القساميه" من أعظم الحركات الثوريه التي عرفتها الثوره الفلسطينيه، حيث نقل القسام اسلوب التفاوض مع الانجليز إلي المجابهة المسلحه معتقدا أن المفاوضات لن تصل إلي إنقاذ فلسطين.
ولما اكتملت للقسام ومن معه المؤمنين بدعوته المنظمه والسلاح اللازم، قام باختيار منطقة جنين الغنيه بالأحراش والجبال للانطلاق بثورته.. وبدأت المناوشات بينه وبين رجال الشرطه البريطانيه وأدت هذه المناوشات إلي وقتل العديد منهم و استشهاد البعض من رجال القسام.. فتحمس العديد من القري للعصبه القساميه وأخذوا ينضمون إلي العصبه مؤمنين بدعوتها للتصدي بالقوات البريطانيه والمراكز اليهوديه..
ولما شعرت القوات البريطانيه بخطورة العصبه القساميه قامت بتجهيز قوات كبيره من الجيش البريطاني وبدأت في تضييق الخناق علي اماكن تواجد القسام ورجاله، واخذت تراقب القري التي تقوم بتقديم الدعم للقسام ورجاله وتنزل اقسي انواع العقاب عليهم...
وفي المعركه الغير متكافئه قرب "يعبد" دافع القساميون عن مواقعهم واستطاعوا الصمود وإنزال خسائر كبيره بالجيش البريطاني حتي أخر رصاصه إلي أن أستشهد عز الدين القسام وبعض رجاله المقربين وجرح أخرين..
وهكذا قام الموت بطوي قصة كفاح رجلاً عربيا مؤمنا بدينه ووطنه، ولا تزال إلي الأن تروي في جميع انحاء فلسطين يذكر اسمه الخالد واسم العصبه القساميه...
وكان القسام يؤمن بأن الكفاح المسلح هو الوسيله الوحيده القادره علي القضاء علي هذه المؤامره الإنجليزيه _الصهيونية في فلسطين وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني
واستطاع عز الدين القسام ان يفجر الغضب ضد الوجود البريطاني والصهيوني،، وأخذ في اعداد تنظيم سري متعمدا في علي العمال والفلاحين وبدأ أولا في إعدادهم عقائديا وسياسيا، ثم بدأ في شراء السلاح بالتمويل الذاتي والتدرب عليه.. واعتبرت "العصبه القساميه" من أعظم الحركات الثوريه التي عرفتها الثوره الفلسطينيه، حيث نقل القسام اسلوب التفاوض مع الانجليز إلي المجابهة المسلحه معتقدا أن المفاوضات لن تصل إلي إنقاذ فلسطين.
ولما اكتملت للقسام ومن معه المؤمنين بدعوته المنظمه والسلاح اللازم، قام باختيار منطقة جنين الغنيه بالأحراش والجبال للانطلاق بثورته.. وبدأت المناوشات بينه وبين رجال الشرطه البريطانيه وأدت هذه المناوشات إلي وقتل العديد منهم و استشهاد البعض من رجال القسام.. فتحمس العديد من القري للعصبه القساميه وأخذوا ينضمون إلي العصبه مؤمنين بدعوتها للتصدي بالقوات البريطانيه والمراكز اليهوديه..
ولما شعرت القوات البريطانيه بخطورة العصبه القساميه قامت بتجهيز قوات كبيره من الجيش البريطاني وبدأت في تضييق الخناق علي اماكن تواجد القسام ورجاله، واخذت تراقب القري التي تقوم بتقديم الدعم للقسام ورجاله وتنزل اقسي انواع العقاب عليهم...
وفي المعركه الغير متكافئه قرب "يعبد" دافع القساميون عن مواقعهم واستطاعوا الصمود وإنزال خسائر كبيره بالجيش البريطاني حتي أخر رصاصه إلي أن أستشهد عز الدين القسام وبعض رجاله المقربين وجرح أخرين..
وهكذا قام الموت بطوي قصة كفاح رجلاً عربيا مؤمنا بدينه ووطنه، ولا تزال إلي الأن تروي في جميع انحاء فلسطين يذكر اسمه الخالد واسم العصبه القساميه...

تعليقات
إرسال تعليق