محاربة السلطان عبد الحميد لسفور المرأه

كان السلطان عبد الحميد يقوم بمحاربة سفور المرأه في الدوله العثمانيه، فقد كان العصر الذي تولي فيه السلطان عبدالحميد زمام الحكم عصر الأفتتان بالغرب والتقليد الأعمي لكل ماهو خارجي، وهذه الأشياء تعد أولي علامات الأستيلاء والسقوط... والمرأه بطبعها أشد تأثرا وتقليدا من الرجل،، فبدأ حينئذ السفور والتبرج يدق أبوابه بقوه علي المسلمين وخاصة في الدوله العثمانيه... وأيقن السلطان عبدالحميد خطرة ذلك الأمر،، فأصدر قرارات فوريه تلزم بالأحتشام ومنع اللبس المخالف للشرع وضروره أرتداء النساء للحجاب، وأصجر أيضا قرار بمنع الأختلاط في المدارس والجامعات،، وهاجم تسرب أخلاق الغرب إلي بعض النساء العثمانيات...
وظهر بيان حكومي في صحف اسطنبول في 3أكتوبر 1883
موجه إلي الشعب يعكس وجهة نظر السلطان شخصيا في رداء المرأه،، ويقول هذا البيان: "إن بعض النساء العثمانيات التي يخرجن إلي الشوارع في الأوقات الأخيره وهم يرتدين ملابس مخالفه للشرع،، وإن السلطان قد أبلغ الحكومه بضرورة اتخاذ القرارات اللازمه للقضاء علي هذه الظاهره،،كما أبلغ السلطان أيضا الحكومه بضرورة عودة النساء إلي أرتداء الحجاب الشرعي الكامل إذا خرجن إلي الشوارع.. " وبناء علي هذا اجتمع مجلس الوزار واتخذ عدة قرارات وهي: تعطي مهله شهر واحد يمنع بعدها سير النساء في الشوارع إلا اذا ارتدين الحجاب الاسلامي القديم ويجب ان يكون هذا الحجاب خاليا من كل زينه ومن كل تطريز أيضاً،، يلغي ارتداء النساء للنقاب المصنوع من القماش الخفيف أو الشفاف والعوده إلي النقاب الشرعي الذي لا يبين خطوط الوجه،، وعلي الشرطه أيضا بعد مضي شهر علي نشر هذا البيان ضمان تطبيق ما جاء فيه من قرارات بشكل حاسم، وعلي القوات الضبطيه ايضا التعاون مع الشرطه لتنفيذ ذلك القرارات...
وفي يوم 4 اكتوبر اي اليوم التالي من نشر هذا البيان قالت جريدة "وقت" الصادره في اسطنبول : "إن المجتمع العثماني عموما يصوب هذا القرار ويراه نافعاً"... 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نبوغ آينشتاين في الطفوله

تاريخ المسجد الأقصى المبارك

محاكمة المتهمين في فضيحة لافون