الهجره النبويه الشريفه
عندما حان الوقت للدعوه بالأنتقال إلي مرحلة الدوله كان قد مضي علي نزول الوحي ثلاثة عشر عاما... نضج خلالها المسلمين بما يكفي لحمل رسالة السماء إلي شتي أصقاع الأرض.. فكان بلال قد مرغ كبرياء أميه بن خلف في تراب مكه، وكان حمزه صفع أبا جهل عند الكعبه وقال له: "ردها علي إن استطعت!"، وكان جعفر قد أذل العزي عند النجاشي في الحبسه، وسعد أخبر أمه أن الله أغلي،وكانت أيضا سميه آخر عهد لها بالدنيا أن بصقت في وجه أبي جهل، وعمر أخبر قريشا كلها أنه مهاجر فإن كان فيها رجلا فليتبعه... وبعد ذلك حانت ساعة الصفر وعلي النبي صلي الله عليه وسلم أن يخرج ويهاجر، فلن تقوم للدوله قائمه حتي يصل إلي يثرب، ولهذه الهجره جمعت قريش من كل قبيله رجل ليضربوا النبي ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين القبائل!.. وتكفل بحماية النبي من شرهم البطل علي بن أبي طالب عندما نام مكان النبي في الفراش، وبعد خروج النبي من بيته ليلا ووداعه لأهل بيته الكرام، وقد مضي بعد ذلك إلي بيت أبي بكر وقال له: "هلم بنا"،، وعند ذلك عرف أبي بكر لماذا كان النبي يؤخر
في هجرته ولم يأذن له بالهجره، وفهم معني ان قال له: انتظر لعل الله يجعل لك رفيقا!.. وهكذا تحركوا في رحله كتب لها أن تغير كوكب الأرض إلي الأبد..ويعلمنا الله من خلال الهجره إلي يثرب درس أن لا تتعلق بأي شئ سواء أهليك أوبلدك أو أي شئ آخر دنيوي..
في هجرته ولم يأذن له بالهجره، وفهم معني ان قال له: انتظر لعل الله يجعل لك رفيقا!.. وهكذا تحركوا في رحله كتب لها أن تغير كوكب الأرض إلي الأبد..ويعلمنا الله من خلال الهجره إلي يثرب درس أن لا تتعلق بأي شئ سواء أهليك أوبلدك أو أي شئ آخر دنيوي..
تعليقات
إرسال تعليق