عامر بن شرحبيل الكوفي
عامر بن شرحبيل الكوفي والشهير "بالشعبي" ولد بالكوفه العراق عام واحد وعشرون هجريا الموافق 641م تقريبا.. وولد في خلافة عمر بن الخطاب،،ويعد من أئمة التابعين، فيقه ومحدث.. وولاه عمر بن عبد العزيز القضاء،،وكلفه ايضا الخليفه الأموي عبدالملك بن مروان سفيرا له إلي ملك الروم، وقال عنه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" :كان إماما حافظا فقيها ثبتا متقنا!... وقال عنه أيضا" ابن حجر" :ثقة مشهود وفقيه فاضل،، وقال عنه "ابن سيرين" :قدمت الكوفه وللشعبي يومئذ حلقه عظيمة والصحابه يومئذ كثير! ورغم هذه الشعبيه وهذا المدح كله لا يجد الشعبي حرجا في أن يقول: لا أعلم!.. قام أحد ذات مره بسؤال الشعبي عن مسأله، فقال:لا أعلم!.. فقيل له: أما تستحي أن تقول لا أعلم، وأنت فقيه العراق؟!،، فقال: إن الملائكه لم تستح حين قالت: "سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا!".. ويعد الشعبي أحد اقطاب العلم الأربعه في الإسلام إلي جانب سعيد بن المسيب "بالمدينه"، والحسن البصري "بالبصره" ومكحول "بالشام" وعامر الشعبي "بالكوفه"... وقد مر ذات يوم عبدالله بن عمر بالحلقه التي يحدث فيها عامر الشعبي عن مغازي رسول الله صلي الله عليه وسلم فأعجب به وقال انه أعلم مني... كما شهد واقعة "دير الجماجم" مع ابن الأشعث ثم نجا من انتقام الحجاج بعد أن عفا عنه، وتولي الكتابه فتره من الوقت لدي القائد قتيبه بن مسلم الباهلي،، ويقال أن الشعبي عاش لمدة 87 عام...
تعليقات
إرسال تعليق