الثوره الفلسطينيه الكبري والانتداب البريطاني
كان ظهور الحركه الثوريه الفلسطينيه بزعامة الشيخ عز الدين القسام سنة 1935 يعتبر تمهيد للثوره الفلسطينيه الكبري التي قامت من سنه 1936 إلي 1939..
واستدعت بريطانيا استعدادا لهذه الثوره أكثر من عشرة آلاف جندي والطائرات والدبابات بقيادة مجموعه من كبار القاده البريطانيين، ومنهم: دل، وويفل، وولسن... واشتدت المعارك في مواقع كثيره في فلسطين واشدها كانت في نابلس و طول كرم و جنين واطلق الإنجليز علي هذه المناطق اسم "مثلث الرعب".. واشترك اليهود في هذه المعارك بجانب الجيش البريطاني بقوات "الهاجاناه" وقوات البوليس الاضافي اليهودي،،وتدربت تلك القوات اليهوديه علي أيدي رجال المخابرات وبعض الضباط المتقاعدين البريطانيين.. وتصاعد تدفق القوات البريطانيه خلال الثوره حتي تجاوز عشرين ألف جندي وكان يعاونهم اكثر من خمسة آلاف من القوات اليهوديه.. وبدأت القوات في تنفيذ أعمال المصادره والهدم والإعدام...
ورغم اللجان التي قامت الحكومه البريطانيه بإرسالها لتهدئة الموقف في فلسطين إلا ان الثوره استمرت وازدادت وتيرة العنف فيها،، فعادت بريطانيا وارسلت العديد من النجدات والطائرات وقطع المدفعيه...
وفشلت جميع العروض التي قامت بريطانيا بتقديمها، لانها كنت تصر علي استمرار الهجره اليهوديه واعطاء الأرض لليهود..
وبعد الحرب العالميه الثاتيه اشتد النشاط الصهيوني وبدأت فرقة الهجاناة في القيام بأعمال إرهابيه، فقاموا بنسف جناح فندق الملك داود في القدس وراح ضحية هذا العمل الإرهابي
حوالي مائة شخص من البريطانيين والعرب.. وتصاعد خلال ذلك الضغط اليهودي علي الحكومتين البريطانيه والأمريكيه بإنشاء الدوله اليهوديه وفتح أبواب فلسطين للمهاجرين اليهود بدون أي شروط أو قيود!!..
فقامت بريطانيا بالتظاهر بفشلها في إيجاد الحلول للقضيه الفلسطينيه، واعلنت تخليها عن الأنتداب وأحالت القضيه إلي هيئة الأمم المتحده...
واستدعت بريطانيا استعدادا لهذه الثوره أكثر من عشرة آلاف جندي والطائرات والدبابات بقيادة مجموعه من كبار القاده البريطانيين، ومنهم: دل، وويفل، وولسن... واشتدت المعارك في مواقع كثيره في فلسطين واشدها كانت في نابلس و طول كرم و جنين واطلق الإنجليز علي هذه المناطق اسم "مثلث الرعب".. واشترك اليهود في هذه المعارك بجانب الجيش البريطاني بقوات "الهاجاناه" وقوات البوليس الاضافي اليهودي،،وتدربت تلك القوات اليهوديه علي أيدي رجال المخابرات وبعض الضباط المتقاعدين البريطانيين.. وتصاعد تدفق القوات البريطانيه خلال الثوره حتي تجاوز عشرين ألف جندي وكان يعاونهم اكثر من خمسة آلاف من القوات اليهوديه.. وبدأت القوات في تنفيذ أعمال المصادره والهدم والإعدام...
ورغم اللجان التي قامت الحكومه البريطانيه بإرسالها لتهدئة الموقف في فلسطين إلا ان الثوره استمرت وازدادت وتيرة العنف فيها،، فعادت بريطانيا وارسلت العديد من النجدات والطائرات وقطع المدفعيه...
وفشلت جميع العروض التي قامت بريطانيا بتقديمها، لانها كنت تصر علي استمرار الهجره اليهوديه واعطاء الأرض لليهود..
وبعد الحرب العالميه الثاتيه اشتد النشاط الصهيوني وبدأت فرقة الهجاناة في القيام بأعمال إرهابيه، فقاموا بنسف جناح فندق الملك داود في القدس وراح ضحية هذا العمل الإرهابي
حوالي مائة شخص من البريطانيين والعرب.. وتصاعد خلال ذلك الضغط اليهودي علي الحكومتين البريطانيه والأمريكيه بإنشاء الدوله اليهوديه وفتح أبواب فلسطين للمهاجرين اليهود بدون أي شروط أو قيود!!..
فقامت بريطانيا بالتظاهر بفشلها في إيجاد الحلول للقضيه الفلسطينيه، واعلنت تخليها عن الأنتداب وأحالت القضيه إلي هيئة الأمم المتحده...

تعليقات
إرسال تعليق