المناوشات بين مصر واثيوبيا

_قام أول صراع بين مصر وأثيوبيا علي مياه نهر النيل كان في عهد الملك "إمنمحات الثالث"، وانتهت تلك الأزمه بدون حروب بعد تعهد أثيوبيا بعدم بناء سدود...
_أما في عهد الخديوي "سعيد باشا"، نشبت تهديدات عسكريه بين مصر واثيوبيا بخصوص عزم اثيوبيا علي بناء سد،، وأنتهت هذه المناوشات بحل ذكي من الخديو سعيد حيث قام باستغلال العلاقات الدينيه، فقام بأرسال" البابا كرولس الرابع" إلي ملك اثيوبيا،، واستقبله ملك اثيوبيا ثلاثة أيام في قصره وكان يمشي خلفه منحني الرأس احتراما له، وأبلغه أن الأزمه انتهت منذ أن داست أقدام قداسته أرض اثيوبيا...
_وفي عهد جمال عبد الناصر كان العلاقات بين البلدين قويه جدا نظرا لدور مصر في دعم الثورات الإفريقيه، بجانب أيضا اصرار عبد الناصر علي إنشاء منظمة الوحده الإفريقيه في اثيوبيا تحديدا،، فلما اعلنت الولايات المتحده عن نيتها في بناء سد علي النيل في اثيوبيا، وقام عبدالناصر بإرسال برقيه
لإمبراطور اثيوبيا محذرا: "نمي إلي علمنا أنكم تشيدون سد علي نهر النيل دون اخطارنا،، النيل يعني مصر، فبأسم مصر وشعبها أطالبكم بوقف البناء" وبالطبع بعد هذه البرقيه كان الأمور محسوم... فقام عبد الناصر ايضا بتقديم الدعم للكنيسه في اثيوبيا وارسال قساوسه من مصر  للخدمه في الكنيسه،، وحرص علي حضور امبراطور اثيوبيا شخصيا لأفتتاح الكتدرائيه بالعباسيه...
_اما عهد انور السادات فكان بداية انهيار العلاقات بين البلدين وذلك كان بسبب دعم السادات لحركة "ارتريا"، وآيضا بسبب رفض السادات إستقبال ومقابلة الوفد الإثيوبي الذي قام بزيارة مصر عام 1976 للمناقشة في نية السادات في توصيل مياه النيل إلي شمال سيناء... وقامت إثيوبيا ردا علي ذلك بإعلانها الأنفصال عن الكنيسه المصريه وقطع العلاقات مع مصر،، وفي عام 1980 أعلنت إثيوبيا عن نيتها في بناء سد فصرح السادات إعلاميا تصريح شديد اللهجه قال فيه: "إذا حدث وقامت إثيوبيا بعمل أي شئ يعوق وصول حقنا في المياه بالكامل فلا سبيل إلا استخدام القوه"..
_وفي عهد مبارك فقام بزياره إلي اثيوبيا عام 1995 لإنهاء الأزمه بين البلدين،، وكانت أول زياره منذ انقطاع العلاقات في السبعينات،، ولكنه اثناء الزياره نجي من حادث اغتيال مدبر نجي منه بأعجوبه، لتنقطع العلاقات مره أخري بين البلدين تزامنا مع إعلان اثيوبيا عن تحالف اسرائيلي & اثيوبي لبناء "سد الألفيه"،، وكان رد مبارك حاسم علي ذلك فقال: "إحنا مش بتوع حرب لكن إحنا مستعدين ندافع عن كل سنتيمتر من حقنا مهما كانت الظروف"...
وفي نوفمبر 2010 تفاقمت الأزمه عندما اعلن رئيس وزراء إثيوبيا بدعم نظام مبارك لحركه مسلحه ضد النظام الإثيوبي في اثيوبيا،، وتوجيه اتهام مباشر للواء "عمرو سليمان" بالترتيب لبناء قاعده عسكريه في السودان عام 2011 لتوجيه ضربه عسكريه لإثيوبيا حال بناء السد وهو ما كشفت عنه وكاله "ويكيليكس" الاستخباراتيه الأمريكيه CIA مؤخرا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نبوغ آينشتاين في الطفوله

تاريخ المسجد الأقصى المبارك

محاكمة المتهمين في فضيحة لافون