ذو القرنين
جاء في الأثر أن "ذو القرنين" كان وحيد أمه، وأنه كما نعلم طاف الأرض مشرقها إلي مغربها فاتحا وداعيا، ولما وصل إلي بايل مرض مرضا شديدا، وأحس بدنو أجله، فلم يخطر بباله في ذلك الوقت غير الحزن الذي سيصيب أمه لإذا مات هو، فقام بإرسال كبشا عظيما ورساله لها،، وكتب إليها في الرساله: أماه، إن هذه الدنيا آجال مكتوبه، وأعمار معلومه، فإن بلغك تمام أجلي فاذبحي هذا الكبش، ثم قومي بطبخه، واصنعي منه طعاما، ثم نادي بعد ذلك في الناس أن يحضروا جميعا إلا من فقد عزيزا!.. فلما بلغها نبأ موته، عمدت إلي تنفيذ وصيته، فصنعت بالكبش الطعام كما طلب، ونادت في الناس كما أوصاها، ولكنها تفاجأت أن أحداً لم يحضر ليتناول طعامها،، فعلمت أنه ما من أحد إلا وقد فقذ عزيزا عليه،، ففهمت مراد ابنها من وصيته تلك، وقالت: رحمك الله من ابن
لقد كنت لي واعظا في موتك كما كنت في حياتك..ومن المعروف أن ذو القرنين عرف بأنه ملك عادل حكم الأرض كلها وهو الذي بني السد علي يأجوج ومأجوج ليدفع به الآذي
الذي كان يأتي منهم.. وذكر اسمه في القرآن الكريم في سورة
الكهف.. ورغم قوة حكم ذو القرنين وما اعطاه الله من حكمه وملك وقوه إلا انه لم يتكبر ولم يسكن قلبه الغرور، فقد جال الشرق والغرب وحكم العالم بحكمه العادل، ورغم الفتوحات التي قام بها لم يكن غرضه الجمع المادي فقط ولكن كان غرضه الدعوة لعبادة الله الواحد الأحد...
لقد كنت لي واعظا في موتك كما كنت في حياتك..ومن المعروف أن ذو القرنين عرف بأنه ملك عادل حكم الأرض كلها وهو الذي بني السد علي يأجوج ومأجوج ليدفع به الآذي
الذي كان يأتي منهم.. وذكر اسمه في القرآن الكريم في سورة
الكهف.. ورغم قوة حكم ذو القرنين وما اعطاه الله من حكمه وملك وقوه إلا انه لم يتكبر ولم يسكن قلبه الغرور، فقد جال الشرق والغرب وحكم العالم بحكمه العادل، ورغم الفتوحات التي قام بها لم يكن غرضه الجمع المادي فقط ولكن كان غرضه الدعوة لعبادة الله الواحد الأحد...
تعليقات
إرسال تعليق