المعتمد بن عباد

المعتمد بن عباد هو آخر ملوك بني عباد في الأندلس،، وحكم إشبيليه وقرطبه، واتفق اغلب المؤرخون علي ارتفاع قدره ودماثة أخلاقه!.. وقال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء: كان المعتمد فارسا شجاعا، عالما وأديبا، محسنا وجوادا، ذكيا وشاعرا، كبير الشأن خيرا من أبيه، وكان من أبذل الملوك راحه، وأرحبهم ساحه، وكان بابه محط الرحال وكعبة الآمال!
ولأن لا ملك إلا ملك الله وحده زال ملك المعتمد علي أيدي المرابطين، وتم نفيه إلي مراكش في المغرب ومات هناك، وقبره مازال موجودا هناك حتي اليوم.... وتزوج المعتمد من اعتماد الرميكيه والتي كان يحبها بجنون.. وكانت اعتماد جاريه لرميك بن حجاج ونسبت إلي أسمه.. وتعرف المعتمد إلي اعتماد عندما خرج ذات يوم في نزهه برفقة الشاعر ابن عمار، وعندما وصلا إلي النهر، قام المعتمد بأنشاد: "صنع الريح من ماء الزرد" وطلب من ابن عمار يأتي بعجز للبيت، ولكن خيال بن عمار في ذلك الوقت لم يكن حاضر معهم فعجز عن تكملة البيت،، وكانت اعتماد في نفس الوقت عند النهر تغسل ثيابها، فسمعت البيت، وقالت للأمير تكميلا للبيت: "أي درع لقتال لو جمد"..فأعكب الملك بشعرها واعجب أيضا بجمالها، فأحبها وقام بشراءها من سيدها ثم جعلها حره ثم تزوجها،، وعاملها كما تعامل الملكات... وقيل إنه خرج ذات يوم برفقتها في شوارع إشبيلية، فرأت الأطفال يلعبون بالطين، فاشتهت أن تلعب معهم، فلم يأذن المعتمد لها لأنه لا يليق بها اللعب في الطرقات،، وعندما رأي حزنها، أراد ان يحقق لها ما اشتهت بطريقته،، فأحضر في باحة قصره كميه كبيره من الحناء وخلطها بماء الورد والمسك حتي صارت كالطين، ثم نادي عليها وقال لها: الأن ألعبي بالطين!..ثم مرت الأيام وحدثت بينهم مشاحنه، فقالت له: والله ما رأيت منك خيرا قط، فقال لها: ولا يوم الطين؟ فخجلت واعتذرت منه.. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نبوغ آينشتاين في الطفوله

تاريخ المسجد الأقصى المبارك

محاكمة المتهمين في فضيحة لافون